حوّل سنين جوازك من مصدر للتوتر لمصدر ونس بيزيد كل يوم عن اليوم اللي قبله … حتى لو المشاكل بقت عادة وانتوا شايفين ان الموضوع بقى صعب!
ماذا لو قلت إن فيه طريقة تخلي علاقتك انت وشريكك زى ما كنتوا بتتمنوا بالظبط!
برنامج “ونس” … طريقة جديدة تماما تخليك تعيش حياة أهدى وأقرب وكلها ود وتفاهم وونس مع شريك حياتك!
حتى لو .. حاسين إن المسافة بينكم بتكبر
حتى لو .. مش عارفين إزاي الموضوع وصل للمرحلة دى
حتى لو .. شايفين إن انتوا مش شبه حد وعلاقاتكم مختلفة
فلو انتوا محتاجين طريقة جديدة بعيدا عن النصائح المعلبة، وتوجيهات الأهل والأصحاب والمعارف، وكارثة نصائح السوشيال ميديا!
لو نفسكوا تبدأوا صفحة جديدة وتعيشوا علاقة فيها طمأنينة وفرحة حقيقية كل يوم!
لو نفسكوا ترجعوا تسمعوا بعض، وتضحكوا تاني من غير توتر!
دلوقتي وقتكم تعيشوا علاقة حقيقية … مش علاقة مثالية!
انت يمكن تكون دلوقتي في بداية سنين جوازك، أو حتى في نصها، وحاسس إن العلاقة اللي كانت مليانة دفء وضحك بقت مصدر توتر وخناقات!
وبقيت حاسس إن الخناقة الصغيرة اللي بتحصل النهاردة، ممكن تؤدي للطلاق بكرة …
وده مش لأن موضوع الخناقة كبير، لكن لأن تراكم الخلافات خلي المسافة بينكم تكبر كل يوم اكتر عن اليوم اللي قبله!
وده خلاكم تبطلوا تتكلموا مع بعض، أو تتجنبوا أي موضوع ممكن يقوّم الخناقة!
والنتيجة؟
كل واحد بقى عايش في عالم لوحده رغم انكم عايشين تحت نفس السقف.
المشكلة الحقيقية انك بتحاول تصبر نفسك بكلام زي …
“كل العلاقات فيها مشاكل وخناقات واهى ماشية”
المشكلة إن الخناقات والمشاكل مش بس بتاكل في احسن ايام حياتكم، دى بقت بتاكل في احساس الأمان اللي كان موجود زمان …
بقيت ترجع البيت، تحاول تلهي نفسك بالتليفزيون أو الموبايل، لكن دماغك شغالة:
“هو إحنا كنا كده من الأول وأنا ما كنتش واخد بالي؟”
“ولا أنا اللي اتغيرت؟”
“طب هو انا فيا حاجة غلط”
الأصعب … إنك بقيت تاخد بالك من الحاجات اللي اختفت:
في الأول كان فيه سلام حار قبل ما تنزل الشغل، دلوقتي مجرد كلمة “سلام” وأنت مدي ضهرك للباب.
في بداية الجواز كان فيه ضحكة من القلب، دلوقتي بتفتكر آخر مرة ضحكتوا من القلب بجد … ومش فاكر.
واللي بيكسر قلبك أكتر، إنك أوقات تحكي موقف حلو بينكم قدام الناس، وتكتشف إن ده كان من زمان اوى!
وبقيت مرعوب الوضع يستمر كدة …
فتلاقي نفسك مُرهق عاطفيًا، بتدور بره على اللي ناقصك!
أو مستسلم لفكرة: “هو ده نصيبي”!
طب ليه ده بيحصل؟ وايه السبب الحقيقي اللي ورا كل ده؟
الموضوع مش في “سبب الخناقة” نفسه … حتى لو أنت مقتنع إن المشكلة بسبب موضوع معين!
وإن لو وصلنا لاتفاق المشاكل كلها هتنتهي!
لكن الحقيقة لو حليت موضوع معين، هيظهر موضوع غيره، وهكذا!
ومع الوقت، مشاعر الغضب والإحباط بتتراكم … لحد ما كلمة صغيرة أو موقف بسيط يولّع الدنيا كلها.
وده لان المشكلة مش في “سبب الخناقة”، المشكلة اعمق من كدة!
ماذا لو كانت الحياة مختلفة؟
المشكلة الحقيقة بسبب انكم مش فاهمين ايه هي:
احتياجاتكم
مشاعركم
معتقداتكم
قيمكم
الـ 4 حاجات دي هي بوصلة العلاقات!
واللى بتخليك فاهم نفسك، وبالتالي فاهم شريكك كويس جدا!
وبالتالي بتكونوا قادرين توصلوا لاتفاق وتحلوا أي خلاف بيحصل ما بينكم!
بس العيب مش عندك، ولا عند شريكك …
محدش علمك تعمل ايه في المواقف اللي زي دي!
والمحاولات العشوائية مش هتجيب نتيجة، لأنك بتعالج الأعراض مش الأسباب:
بتحاول تهدي الخناقة من غير ما تحلها.
بترد بسرعة قبل ما تفهم، فالموقف يولّع أكتر.
كل خلاف جديد بيفتح أبواب لذكريات قديمة مؤلمة.
وتراكمات ورا تراكمات ورا تراكمات، لحد ما تفكر تنهي العلاقة، وده حاجة اكيد انت مش عايزها!
“انا كنت فاكر ان الحب يقدر يحل كل المشاكل”
الحب أعظم حاجة في الكون فعلا، بس مع كل اسف الحب لوحده مش كفاية!
مع الوقت ضغوطات الحياة، الشغل، المسؤوليات، والهموم بتاخد مساحة أكبر من مساحة الحب.
والنتيجة؟
أي موقف عابر ممكن يكون الشرارة اللي تفجر خلاف كبير.
الأمان اللي كان في العلاقة بيتآكل، وترجع البيت تلاقي نفسك بتعمل أي حاجة تشغل دماغك… لكن قلبك مش مرتاح!
ومع كل خلاف جديد، بيحصل تحوّل جواك من غير ما تحس:
طاقتك العاطفية بتقل … حتى لو لسه بتحب الطرف التاني، بس مش قادر تدي زي الأول.
احترامك للطرف التاني بيتأثر … وشكلكم في عين بعض بيتغير.
المسافة بتزيد … في الكلام، وفي القرب الجسدي، وفي اللحظات الحلوة.
وسيناريوهات الانفصال أو الوحدة بتبدأ تطفو على السطح.
ساعتها بيبقى قدامك طريقين:
الطريق السهل (والمدمّر): تكمل في نفس الحلقة المفرغة لحد ما العلاقة تتحول لروتين بارد أو تنهار.
الطريق الأصعب (والأذكى): تواجه المشكلة بأسلوب جديد ما جربتوش قبل كده
برنامج “ونس” … طريقة جديدة تماما والطريقة الوحيدة اللي تخليك تعيش حياة أهدى وأقرب وكلها ود وتفاهم وونس مع شريك حياتك وانت فاهم اللي بيدور جواك، واللى بيحصل من فعل ورد فعل في علاقتك بشريكك!
لما جربت المنهجية دى قدرت أدرك إن ممكن:
الخناقة توقف قبل ما توصل للقمة.
اقول مشاعري بطريقة الطرف التاني يتقبلها ويفهمها
الاقي الأمان النفسي اللي يخلينا نتكلم حتى عن أصعب المواضيع.
استعيد القرب … في الكلام، في اللمس، وفي النظرات.
نتخانق عادى لان كدة كدة هيحصل خناقات ولكن هنتخانق صح، بطريقة صحية تقربنا من بعض مش تهد اللي بينا!
وأخيرا إن الأمل لسه موجود في انى ابني علاقة كلها ود وونس حقيقي مش مجرد علاقة على الورق!
برنامج ونس مبني حوالين 3 أعمدة في العلاقات:
1- علاقتك مع ربنا
2- علاقتك مع نفسك
3- علاقتك مع الآخر
كل المتخصصين وبرامج الدعم بتبدأ مباشرة من علاقتك مع الاخر وللاسف ده مبيحلش المشكلة من جذورها.
إنما المختلف في برنامج ونس إننا بنبدأ من الداخل إلى الخارج، مش العكس.
باستخدام أدوات وأساليب مجربة بندخل جوه نفسك ونعرف أهم 4 حاجات بتتحكم في مصير العلاقة:
مشاعرك
احتياجاتك
معتقداتك
القيم اللي بتحركك!
ازاى تبدأ؟
برنامج ونس عبارة عن 8 جلسات شخصية 1:1 خلال 3 شهور!
اونلاين عن طريق برنامج زووم.
تخيل معايا… بدل ما تخرج من الجلسة الأولى وأنت حاسس بالأمل بس زي أغلب البرامج المتاحة!
تخرج كل أسبوع أو أسبوعين بخطوة جديدة عملية، وتشوف العلاقة وهي بتتحرك فعلاً في الاتجاه الصح.
ده مش برنامج عام!
كل جلسة مبنية على اللي بيحصل معاك أنت تحديدًا، خطوة بخطوة، لحد ما تلاقي نفسك بتعيش العلاقة اللى كنت بتتمنى وجودها وفاكر انها بتنتهي!
ليه 3 شهور؟
لأننا مش بنصلح لحظة أو موقف … إحنا بنعيد بناء العلاقة من الاول!
منهجية ونس مش مجرد جلسات 1:1 فيها فضفضة والسلام!
ومش نصايح عامة هتنساها تاني يوم!
إحنا بنتكلم عن تجربة حقيقية مخصصة ليك ولعلاقتك.
لأول مرة هتخرج من الجلسة عارف بالظبط إيه اللي بيحصل جواك، وإزاي توصّله للشخص اللي قدامك من غير ما يتحوّل لخلاف جديد.
البرنامج مش مناسب ليك لو:
عايز حاجة تغير شريكك فجاة بدل ما تبدأ بنفسك.
داخل تثبت إنك صح وهو/هي غلط.
مناسب جدًا لو:
تعبت من الحلقة المفرغة وعايز/ـة لغة مشتركة بدل لعبة الاتهام والدفاع!
نفسك تقول اللي جواك ويتسمع زي ما هو، ومستعد تبذل شوية مجهود!
المقاعد محدودة جدا عشان أقدر أشتغل مع كل حالة بتركيز كامل.
تكلفة الاشتراك؟
12,000 جنيه مصري.
سجل بياناتك وهيتم التواصل معاك للإتفاق على كافة التفاصيل