كلنا عايزين نكون ناجحين فى مجال التسويق، كلنا عايزين نحقق ارقام كبيرة، كلنا عايزين نكتب محتوى يطلع فى النتيجة الأولي فى جوجل، كلنا عايزين نكتب محتوى محدش كتب زيه قبل كده.

 

ليه فيه مسوقين مننا بتوصل لده، وناس تانية مابتوصلش؟

 

ليه فيه مسوق بينجح؟ ومسوق بيفشل؟

 

الاجابة فى عقلية المسوق.

 

العقلية أو الـ Mindset هو أصل كل بلوة بنقع فيها، وهو أصل وسبب كل نجاح بنوصله، وكل هدف بنحققه.

 

العقلية عبارة عن مجموعة من الأفكار أو الإتجاهات الفكرية والنفسية. يعني المنظور اللى بتبص منه على الأمور. يعني مجموعة من الفلسفات والافكار اللى بتتحكم وبتحكم أفعالك وتصرفاتك.

 

الفرق بينك وبين أي حد أنت شايف إنه ناجح وغير عادي، هو العقلية (Mindset).

 

في المقال ده هاقولك على 7 أفكار/قصص/قوانين هتغير حياتك للافضل، هيخليك تبص على الامور من منظور مختلف يساعدك تنجح فى مجال التسويق أو اي مجال.

 

يلا نبدأ …

 

عقلية المسوق رقم #1: The more you Do, The more you Fail

 

الإنسان بطبعه بيخاف من الفشل، لأن الفشل معناه تعرض للإنتقاد، تعرض لللوم، تعرض للخطر، والإنسان بطبعه بيحب يبقى فى أمان.

 

وبالتالي عشان الإنسان يتخلص من شعور الخطر ده ويرجع للأمان، بيبطل يعمل، وبيبتدى يخلق لنفسه أسباب تعرقله من أنه يعمل حاجات مهمة ويتخذ قرارات حاسمة.

 

بغض النظر عن منطقية الأسباب دي، الإنسان بيخلقها بهدف إنه ما يعملش أي حاجة أو يؤجل قرار مهم، لانه فاهم إنه لو عمل حاجة إحتمال يفشل، ولو فشل الناس هتضحك عليه، الناس هتلومه، والإنسان بطبعه بيحب يبعد عن مناطق اللوم والانتقاد.

 

لكن!

 

اللى هيدرك بكامل عقله إن مفيش حاجة مضمونة 100%، مفيش حاجة تقدر تضمنلك أنك مش هتفشل، حتى على فكرة لو مشيت زى ما الكتاب بيقول.

 

يبقي الحل إنك تعمل الحاجات اللى أنت مأجلها بقالك شهور، وتحسم القرارات اللى محتار فيها.

 

اكتب محتوى وحش عادي مفيهاش مشكلة، المهم تفضل تكتب وتتطور  مش تبطل.

 

عقلية المسوق رقم #2: Dance With Fear

 

وجع البطن شعور صحي لو معاه لمعة فى العين …

 

الخوف اللى جاى من حتة ممكن مينفعش ده حلو، الخوف اللى يقولك أيوة إنت صح كمل يا معلم ممكن تصيب وممكن تخيب ده صحي.

 

لكن الخوف اللى يشلك بلاش منه، اتخلص منه، ماتحاربوش، إتخلص منه.

 

الخوف فطرة جواك، وماينفعش تحاربه، خاف، مابقولكش ماتخافش، بس ماتخافش لدرجة تجيبلك شلل وتخليك واقف فى مكانك، ماتخافش لدرجة أنك ترفض أى فكرة جديدة حتى لو ممكن تخليك مليونير.

 

أما الدنيا تمطر، ماتخافش تتبهدل أو تقع فى الطينة، ارمي الشمسية وارقص بخفة ودلع، فكك من الناس ومن كلامهم ومن انتقادهم، خليك مقدام وقوم اعمل اللى انت نفسك فيه.

 

إرقص ويا الخوف.

 

عقلية المسوق رقم #3: Go Make Something Happen

 

الأثبات الوحيد المتفق عليه أن أفكارك صح أو أنك بتعرف تشتغل، هي أنك تورينا الفكرة شغالة ولا لا، ورينا أنت بتعرف تشتغل ولا لا؟!

 

الكلام سهل، سهل أوى فى الحقيقة، إنما الفعل صعب جدا.

 

الفعل يساوي 1000 كلمة، فالكلمة لا تستدعي سوي تحريك عضلات اللسان والشفاه فقط، بينما الفعل يستدعي تحريك معظم عضلات الجسد.

 

ماتعطلش نفسك بـ بيروقراطية أو بأي حاجة، الإثبات الوحيد لإنك ممكن تنجح، إنك تبدأ.

 

عقلية المسوق رقم #4: كن تلميذا

 

التظاهر بالمعرفة هو أخطر حاجة ممكن يعملها أى بنى أدم فى نفسه، لانه بيمنعه من إنه يكون أحسن من اللى هو عليه، بيخليه على وضعه بس هو فاهم إنه مش على وضعه، وده مستوي من الاشتغالات النفسية اللى بيشتغل بيها البنى نفسه خطير ومعقد أوي.

 

والمأساة إن محدش محمي منه، والكل عرضة للإصابة.

 

اقرا القصة دى …

 

الأخ Ryan Holiday في كتاب Ego Is the Enemy، بيحكي إن في التمانينات، كان فيه مغني مشهور ومعلم فى شغلانته إسمه Dave Mustaine.

 

والراجل ده كان عضو في فرقة مشهورة جدا وقتها إسمها Metallica، المهم الراجل ده أخد كتف قانوني من الفرقة يعني اتطرد من الأخر، وجه مكانه واحد تانى في العشرينات من عمره إسمه Kirk Hammett.

 

نركز بقا من أول هنا، عمنا Kirk جات له فرصة مايحلمش بنصها في أكبر الفرق الغنائية فى العالم وهو لسه فى العشرينات، ومكان واحد معلم ف حتته كمان مش أي كلام يعني!

 

بس بالرغم من أنه كان بقاله سنين شغال، وبالرغم أنه أصلا ياخد الفرصة العظيمة دي دونا عن كل الناس الموجودين على الساحة وقتها، الراجل ده قالك أنا مش كويس ومابعرفش حاجة ومحتاج لسه إني أتعلم أكتر شوية، وأدرك أنه محتاج يحط نفسه تحت إيد حد فاهم عنه ويسمع كلامه حرف حرف.

 

وفعلا دور على مدرب إسمه Joe Satriani اللى هو بيدرب أصلا المدربين فهو راجل تنين، بس مش ده المهم، المهم ان الراجل ده كان ليه أسلوب فريد وعجيب في لعب المزيكا، وهو ده السبب اللي خلى Kirk يختاره أصلا، لأنه كان عايز يتعلم حاجة مابيعرفش يعملها مش يروح لحد يعلمه اللي هو عارفه.

 

ولكن بالرغم من أن أصلا Kirk كان حريف وعارف كل حاجة في الشغلانة، ماكانش بيروح كل أسبوع للمعلم Satriani يلعبوا، لا، Satriani كان شارط عليه إن فيه درس كل أسبوع لازم يتعلمه كويس، ولو ماعملش كده مش هيكمل معاه لانه كده هيكون بيضيع وقت ومجهود كل الناس اللى شغالة معاه.

 

الفكرة هنا لما Kirk أيقن أنه تلميذ ولازم يتعلم مهما كان جامد وماحصلش، أتولدت جواه غريزة وهي غريزة أكتر وأكتر، وعلى مدار سنتين Kirk كل أسبوع كان بيتعمل حاجة جديدة بتعليه كموسيقار وكفنان.

 

إنك تكون تلميذ وتسمع كلام حد عارف أكتر منك، يعني انت مسكت الـ Ego فى إيدك، والعائد بتاع ده كبير بدرجة ماتتصورهاش.

 

المكابرة وإن أنا أعرف وأنا أحسن أو أنا ممكن أعمل زيه هو بيعمل ايه يعني مابتوصلش البني آدم – عن تجربة – غير للـ الولا حاجة، حرفيا الولا حاجة ، ويمكن شوية تطبيل من ناس عندها نفس المشكلة بدرجة أو أكتر.

 

التعليم ماينفعش تشتغله عشان تتعلم، أي والله، التعليم محتاج صبر وضبط نفس، وإدراك إنك ماتعرفش حاجة ومحتاج تتعلم حتى لو هتتعلم من أول وجديد تاني، مفيش إختصارات وزتونة فى التعلم.

 

محدش بيحب أن يكون فيه حد أحسن منه، ولكن رد فعل الفكرة دي هو اللي بيقرر!

 

اجتهد واسبقه ولكن ماتشتغلش نفسك وتوهمها وتقول أنا أحسن، أو أنا لو عايز هاكون أحسن، أو أنا أقدر أكون أحسن!

 

قولة ماعرفش اعمل ده بس هتعلمه – وتتعلمه بجد – ليها تمن، الموهبة لو ما تمش إثقالها بساعات وساعات من التدريب والتعلم هتضيع، ومش هيتبقي منها إلا حاجة بسيطة عشان توهمك أنك كويس وده خطر، ومواجهة الخطر ده أساسها أنك تعترف أنك تلميذ.

 

فيه فرق بين التواضع والتقليل من شأن النفس، أنا مابقولكش قلل من شأنك، أنا بقولك شوف وضعك فين وسط الـ 7 مليار بني آدم، و وقتها هتعرف وتدرك أنك محتاج تتعلم كتير أوى، ولازم.

 

لازم تبقي تلميذ.

 

أنت ماتعرفش اي حاجة مقارنة باللي المفروض تعرفه، أنت محتاج تتعلم كل شوية واياك .. اياك تركن لموهبة أو لمجد سابق، دايما فيه جديد ودايما في حاجة انت ماتعرفهاش.

 

ما تستكبرش تتعلم من اي حد حتي لو أنت شايف أنه أقل منك، أياك تستكبر أنك تحط نفسك تحت إيد حد فاهم عشان يعلمك.

 

إتعلم وخليك تلميذ وماتخليش الـ EGO يخدعك، وخد بالك إنك أسهل حد ممكن يتم خداعه.

 

واه Kirk Hammett بقي بعد كده من أعظم الناس بتوع المزيكا فى العالم.

 

عقلية المسوق رقم #5: Working hard to make people say your work is great, Is not the same as doing great work

 

فى كتاب Ego is the enemy بيقول Ryan Holiday إن كان فيه قائد عسكري أمريكي إسمه جون بويد، كان معروف إنه قائد ملهم جدا لتلاميذه، وكانوا مسمينوه “بويد ذو الأربعون ثانية” وده لإنه كان بيقدر يهزم أى خصم ليه أيا كان وضعه فى 40 ثانية بس، والعهدة على الرواي.

 

المهم الراجل ده فى سنة 73 وجه رسالة لأحد تلاميذه، بيقول فيها:

 

أيها الفهد، يوماً ما ستصل إلى مفترق طرق، ويجب عندها أن تختار أى طريق ستسلك. إذا ذهبت من هذا الطريق، ستكون شخصاً ما. ستضطر إلى تقديم تنازلات، وستضطر إلى أن تدير ظهرك إلى أصدقائك. ولكنك ستصبح عضواً فى النادى، وستحصل على ترقيات، وتحصل على تقييمات جيدة.

 

أو يمكنك الذهاب فى الطريق الآخر، وتقوم بفعل شئ ما. شئ لبلدك، ولقواتك الجوية، ولنفسك. إذا قررت أن تفعل شيئاً فربما لا تحصل على ترقية، وربما لا تكتب عنك تقارير جيدة، وبالتأكيد لن تصبح مفضلاً من رؤسائك. ولكنك لن تضطر إلى تقديم تنازلات ولا إلى التخلى عن مبادئك. ستكون حقيقياً بالنسبة إلى أصدقائك، وبالنسبة إلى نفسك، وربما يصنع عملك فارقاً.

 

فى الحياة هناك دائماً لحظات فارقة، إنها اللحظات التى يجب عليك عندها اتخاذ قرار.

 

أن تكون … أو أن تفعل … فأى طريق ستختار؟

 

بعد كده Ryan Holiday بيكمل وبيقول:أياً كان هدفنا الذى نريد تحقيقه، تتدخل الحياة دائماً لتبعدنا عن الطريق وتغير وجهتنا، وبدلاً من أن نسعى لأن نفعل، نسعى لأن نكون.

 

والغرور يساعد فى خداعنا فى كل خطوة نخطوها، لنجد أنفسنا فى النهاية نفعل الباطل تماماً من حيث كنا نريد أن نفعل الحق.

 

والسؤال الآن هو: كيف نمنع أنفسنا من أن نحيد عن الطريق؟ نحن غالباً نقع فى غرام مظاهر النجاح ونخلط بينها وبين النجاح الحقيقى. ففى حالة جون بويد ينبهر الجميع بالرتب المعلقة على أكتافهم ويخلطون بينها وبين الإنجاز الحقيقى.

 

أما الآخرين فتخدعهم مناصبهم، والمدارس المتميزة التى ذهبوا إليها، وعدد مساعديهم، والسيارات التى يمتلكونها، والرواتب التى يحصلون عليها، وقربهم من الإدارة العليا، أو عدد تابعيهم ومحبيهم.

 

إن المظاهر خادعة، فامتلاك السلطة لا يعنى قدرتك على القيادة، وامتلاكك الحق لا يعنى أنك على حق. وترقيتك لا تعنى أنك تقوم بعمل جيد، ولا تعنى أنك تستحق الترقية.

 

إن إنبهار الناس بك لا يعنى أنك مبهر بالفعل.

 

يمكن للفضائل أن تفسد بسهولة، وهذا هو مايفعله الغرور، إنه يستبدل ما هو هام بما هو تافه. وبدلاً من أن نحقق ما نفخر به، يدفعنا للتركيز على أنفسنا وعلى صورتنا فى أعين الآخرين، حتى نصبح فى النهاية مجرد أزياء فارغة من داخلها.

 

لذلك عليك أن تقرر، ما هو هدفك؟ ولماذا أنت هنا؟إذا كان ما تهتم به وتسعى إليه هو أنت، ومظهرك وأحباؤك، ورفاهيتك الشخصية، فطريقك واضح.

 

أخبر الناس بما يريدون سماعه، واسع وراء جذب انتباههم. اقبل الترقيات، واتبع نفس خطوات الموهوبين والمشهورين فى المجال الذى اخترته.قم بواجبك وسخر وقتك له، واترك الأشياء على ما هى عليه ولا تحاول تغييرها.

 

اسع خلف الراتب والمنصب واستمتع بهم عندما يأتوك.أما إذا كان هدفك هو شئ أعظم منك أنت، وإذا أردت إن تنجز شئ، وإذا أردت أن تثبت لنفسك شئ، فسيتغير الأمر تماماً. سيصبح الاختيار سهلاً لأنك تعرف هدفك بوضوح، فأنت تريد فعل شئ، وليس الحصول على الثناء والتقدير والتميز عن الآخرين.

 

لن يكون السؤال عندها “ماذا أريد أن أكون فى الحياة؟” ولكن “ماذا أريد أن أحقق فى هذه الحياة”. وسيصبح الفعل صعباً، فيجب عليك عندها أن تفرق بين الغث والسمين، وأن تتمسك بالطريق وتنجوا من فخ الغرور.

 

فكر فى ذلك جيداً فى المرة التالية التى تشعر فيها باشتياق لمنصب، فى المرة التى تخلط فيها بين الشهرة والإنجاز. واسأل نفسك وأنت تواجه الإختيار: هل أحتاج فعلاً لذلك؟ أم هو الغرور؟

 

أن تكون أو أن تفعل – الحياة هى اختبار دائم. فهل أنت مستعد لاتخاذ القرار الصحيح؟ أم أن بريق الجوائز مازال يلمع على البعد فى عينيك؟

 

الجزء ده هو ترجمة شابتر To be OR To do من كتاب Ego is the enemy، واللى الجزء ده تم ترجمته بواسطة موقع دكتور ربيع الطحان.

 

الخلاصة:

 

فيه فرق كبير بين إنك تعمل حاجة عشان الناس تقول إن الحاجة دى عظيمة، وإنك تشتغل عشان تعمل حاجة عظيمة.

 

لو أنت من النوع الأول فاللى بيحركك هما الناس، اللى بيعجب الناس هتعمله، هتعيش مضغوط ومتكدر لإنك عايز الناس تقول إنك بتعرف تعمل حاجات عظيمة، هتعمل أى حاجة لمجرد إن الناس تقول عليك بتفهم.

 

أما لو أنت من النوع التانى فإنت مش فارق معاك الناس ولا فارق معاك الـ Credit يروح لمين (ولو جالك مش هتزعل هو حد يكره)، اللى فارق معاك إن الحاجة اللى أنت بتشتغل عليها تطلع للدنيا من كتر ما أنت مصدق إن الدنيا ممكن تبوظ لو المشروع اللى أنت شغال عليه ماطلعش للدنيا.

 

عقلية المسوق رقم #6: The Scarce Part is Shipping!

 

مفيش مشكلة إنك تبقى حاسس إن اللى إنت عملته ده مش حلو كفاية، الفكرة كلها إنك تأخذ Action ودي أكتر حد ممكن تنغص على الـ Lizard Brain عشته، وبالتالى هتلاقى مقاومة بمختلف الطرق ومختلف الأشكال والسبب ده واحد منهم!

 

وبالتالى فكر بواقعية وشوف أيه الحاجات الأساسية اللى من غيرها المشروع/التاسك/المحتوى بتاعك ماينفعش يطلع للدنيا وإلزم نفسك تخلصها وإطلع للدنيا، وبعدين شوف اللى أيه ناقص وكمله.

 

من الأخر الأعذار والأمال مش خطة عمل، خطة العمل هي العمل.

 

عقلية المسوق رقم #7: مفيش حاجة إسمها نجاح وفشل، إنما فيه حاجة إسمها نجاح وتعلم.

 

لو أنت فعلا مصدق الجملة اللى فاتت دى، يبقى مش هتخاف إنك تجرب حاجة جديدة، أو حتى تخفق أو تفشل فى حاجة كنت فاكر نفسك برنس فيها، لو فعلا مصدق أول جملة هتلاقي نفسك بتتعامل مع أي إخفاق أو أي حاجة جديدة أو أي حاجة قديمة إنك هتتعلم أو هتعرف أو هتدرك حاجة مكنتش عارفها قبل كده.

 

من الأخر، ماتروحش تحط كل الـ Features اللى فى الدنيا فى المنتج بتاعك عشان خايف أحسن يفشل، قال كده أنت بتضمن نجاحه يعني ، ماتروحش تعمل منتج بيحل مليون مشكلة للناس، عشان خايف أحسن المنتج مايجيبش همه.

 

أنت رائد أعمال، يعني مهمتك الأساسية أنك تتعلم أصلا، لآنك بمقاييس رواد الأعمال بتطارد فرصة أو بتحل مشكلة الحل اللى معاك مش متأكد إذا كان هينفع ولا لا، وشغلك كله معتمد على الفرضيات.

 

بس كده …

 

لو وصلت لحد هنا يبقى بنسبة كبيرة إنت عايز تنجح فى مجال التسويق بالمحتوى، وانا هنا عشان اساعدك تنجح فى وقت اقل بمجهود اقل.

 

أول خطوات النجاح فى مجال التسويق بالمحتوى هي كتابة محتوى عالي الجودة.

 

دوس هنا عشان تعرف 5 غلطات بيقع فيها أغلب الناس اللى بتكتب محتوى + كورس مجاني عالي القيمة.

 

التصنيفات: Psychology

10 تعليقات

Road9 Media · 2018-06-14 في 8:42 ص

انى مش مستريح

    Osama Salah · 2018-06-19 في 12:55 ص

    تمام يا أسامة، اكيد البديهي أقولك طب ما تستريح بس انا عارف إن الموضوع مش كده، بس خلينا نحاول نحله، انت مش مستريح عشان حاجة جواك انت؟ ولا حاجة فى البيئة المحيطة؟

OsaMa M. Issa · 2018-06-30 في 1:54 م

غالبا محتاج بعد ماخلص الكورس والتدريب اني اشتغل بقي وادخل في المجال اكتر بس الكل بيطلب خبره ع الاقل سنه اجيبها منين انا بعد التدريب مش عارف

    Osama Salah · 2018-06-30 في 9:34 م

    عظيم يا أسامة، مستنيك تخلص ونتكلم ^^

abdallah · 2018-08-07 في 6:07 م

معطلني الفلوس
ولازم ابقى متفرغ عشان المشروع
ومطلوب مني التزامات ماليه كل شهر
فلازم ابقى شغال في وظيفة وشغال ع المشروع
وده لاقيته بعد تجربة مينفعش

    Osama Salah · 2018-08-07 في 9:04 م

    مشروعك يكفيه كام ساعة اسبوعيا شغل؟

Eman · 2018-12-10 في 9:17 ص

العائق اني مش عارفه الي بعمله ده صح ولا غلط مفيش Feedback بيجيلي و العميل في النهايه بينزل الي هوا عايزه فأنا فين من ده كله؟

    Osama Salah · 2018-12-10 في 11:14 م

    هل بتعملي اللى بتعمليه على استراتجية واساس، ولا بنظام الفكرة الحلوة اللى تيجي انفذها، وهل فى الاتفاق مع العملاء، بتكوني بتعرضي نفسك كصاحبة الرد العليا، ولا شص بيساعد العميل فقط، بيساعده مش بيوجه او يقوله تعمل ايه وماتعملش ايه ومتحكم فى العلاقة بالنسبة الاكبر؟

      Eman · 2018-12-11 في 10:32 ص

      الفكره الحلوه الي تيجي انزلها.. أما بالنسبه للعميل فأنا فعلاً شخص بيساعده بس لأني في النهايه مش أنا الي متحكمه في الشغل أنا مجرد مسؤله المحتوى التفاصيل التانيه مليش دخل فيها فبالبلدي كده عبد المأمور حتى لو مش موافقه كله علشان نرضي العميل.

        Osama Salah · 2018-12-11 في 9:51 م

        طيب حولى طريقة شغلي من الفكرة الحلوة لـ الافكار الممنهجة الحلوة اللى تحقق الهدف، امشي بخطة ونظام، واعرفي ايه المطلوب م نك واعمليه كويس اوى وبثقة كبيرة، وبس كده

اسال او استفسر او قول رايك ...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.