fbpx

Google Paradox: لماذا لا تنجح فى تعلم التسويق بالمحتوى؟

تعلم التسويق بالمحتوى امر لا مفر منه فى 2020، ولكن!

 

فيه ظاهرة غريبة موجودة فى مجال التسويق، وهي ان كورسات التسويق بالمحتوى كتيرة جدا، والناس برضو مستواها مش عالي!

 

وظاهرة تانية، المصادر التعليمية متوفرة ومجانا، وبرضو الناس بتكسل تذاكر وتطور نفسها!

 

طب ليه؟

 

ده السؤال اللى هنجاوب عليه فى المقال ده مع تقديم حلول فعالة لتعلم التسويق بالمحتوى وأي حاجة تانية بنجاح.

 

أفضل نصيحة فى مجال التسويق بالمحتوى

 

انا عارف إنك سمعت جملة “لازم تتعلم باستمرار” مليون مرة، وعارف كمان إنك من كتر ماسمعتها بطلت تعمل بيها لأن تأثيرها عليك قل!

 

بس الحقيقة المطلقة اللي مفيش مفر من تصديقها، إنك لو عايز تكسب أكتر، لازم تتعلم أكتر.

 

لو مفضلتش تتعلم من كل حد ومن كل حاجة ومن نفسك ومن المنافسين ومن كل حاجة حواليك، عمرك ما هتوصل لأي حاجة في حياتك.

 

عندي خبرين، واحد وحش و واحد حلو!

 

نبدأ بالخبر الوحش …

 

الخبر الوحش إنك مش عارف ايه السبب اللي بيخليك متتعلمش أو بيخلي همتك منخفضة في تعلم التسويق بالمحتوى!

 

أما الخبر الحلو إنك مدرك إنك لازم تتعلم عشان توصل لأهدافك أيا كانت!

 

السبب رقم #1 وراء الفشل في تعلم التسويق بالمحتوى

 

انا دايما بحب ألاحظ الحاجات، بحب أوى أركز وادقق في تفاصيل كل حاجة بتحصل حواليا، وأولهم نفسي!

 

انا زيي زي أغلبكم بالظبط، بسوف (جاية من التسويف) واتحمس وبقول هتعلم الموضوع الفلاني …

 

وفعلا بجهز لينكات وبشتري كورسات وكتب واسخن يومين أسبوع بالكتير وبعدين ترجع ريما لعادتها القديمة.

 

اللي كان بيحصل معايا ده، شفته بيحصل مع ناس كتير اوى حواليا، وده خلاني اقف وقفة مع نفسي وأفكر!

 

هو فيه ايه؟ ايه اللي بيحصل؟

 

ازاى مع كل الوسائل المتاحة دى والإنترنت وبرضو مش عارفين نتعلم اللي احنا عايزينه!

 

من هنا نط في دماغي مفهوم جديد كليا ماشفتوش في أي حتة قبل كده بيفسر الحالة الغريبة دى.

 

المفهوم هو مفارقة جوجل (Google Paradox).

 

مفيش حاجة لحد دلوقتي ظهرت بالإسم ده أو على الأقل حسب ما دورت يعني، المفهوم ده من اختراعي.

 

يعني ايه مفارقة جوجل؟

 

مفارقة جوجل (Google Paradox) هي عبارة عن حالة من الحيرة والخمول اللي بتشل عقل الإنسان في العصر الحديث، نتيجة وفرة المعلومات بشكل رهيب بفضل جوجل والإنترنت عموما.

 

تعلم التسويق واى حاجة عموما زمان

 

زمان كنا بنسمع حكايات أسطورية عن إن أهالينا كانوا بيذاكروا على لمبة الجاز!

 

وعن إنهم كانوا بيمشوا أميال وأميال عشان بس يلاقوا مكان منور يقروا فيه كتاب لعباس العقاد!

 

وإحنا دلوقتي وبرغم كل الوسائل التعليمية المختلفة والإنترنت برضو مش عارفين ومش قادرين نتعلم اللي إحنا عايزينه!

 

المفارقة دي خلتني أتسائل، هو ايه اللي حصل؟!

 

النتيجة اللي طلعت بيها هي:

 

إن زمان مكنش فيه وسائل تكنولوجية كتيرة، يعني ماكانش فيه اختيارات كتيرة، و كان أهالينا عندهم أهداف واضحة.

 

وبالتالي كانوا بيذكروا ويتعلموا بحماس منقطع النظير، لأن المصادر كانت محدودة وبالتالي كله عايز يلحق.

 

تعلم التسويق واي حاجة انهاردة

 

أما إحنا، دلوقتى بقى عندنا مصادر كتيرة اوي، و ده معناه إن عندنا اختيارات كتيرة أوى.

 

بالإضافة إن حصل لنا حالة اطمئنان غريبة تتلخص في إحساس إننا ممكن نتعلم اي حاجة وقت ما نعوز!

 

“ما اهو المصادر موجودة، وقت ما اعوز هبقي اتعلم”.

 

بالتالي، بقينا محتارين ومش عارفين نختار ولا نقرر نمشي في أي إتجاه، ومع غياب الأهداف الواضحة، وصلنا للحالة المزرية دى.

 

الموضوع ده ينطبق على كل المجالات بدون استثناء، وينطبق على كل البشر في جميع أنحاء العالم.

 

ازاى عندك كل المقومات اللي تخليك تتعلم أي حاجة انت عايزها وانت قاعد في البيت، وبرضو مبتتعلمش!

 

مفارقة غريبة جدا.

 

الموضوع ماوقفش لحد هنا!

 

انت كمان بتكون تايه لا عارف تروح فين عشان تتعلم اللي انت عايز تتعلمه صح، ولا عارف تذاكره من أنهي مصدر!

 

ما هي المصادر كتيرة والاختيارات اكتر زي ما قولنا!

 

المشكلة دي بتواجه ناس كتير لما تيجي تتعلم التسويق بالمحتوى، وأنا من الناس اللي وقعت في ده في بداياتي!

 

انا قعدت أكتر من 6 شهور بذاكر من كل حتة، كتب على كورسات على مقالات ايشي عربي وايشي اجنبي، كنت حرفيا بأكل أي حاجة بتقع في طريقي.

 

بس أما كان حد يسألني في حاجة مكنتش ببقى عارف ارد، لأن الكلام مش مرتب صح في دماغي، كله سايح وداخل في بعضه، وده نتيجة مفارقة جوجل.

 

انا لا عارف المفروض أبدأ منين، ولا امشى ازاى، ولا اصلا اعمل ايه، ومفيش منهج واضح في دماغي بالرغم من وفرة المصادر اللي بتعّلم تسويق على الإنترنت.

 

طب والحل؟

 

قبل ما أقولك على الحل، أسمح لي أشرح لك حاجة هتغير حياتك 180 درجة.

 

النماذج العقلية …

 

تسمع عن حاجة إسمها Mental Model أو نموذج عقلي؟

 

النماذج العقلية عبارة عن أنظمة للتفكير بتساعدك تاخد القرار الصحيح في الوقت الصحيح وفقا للظروف اللي قدامك.

 

الحل اللي تقدر بيه تتخلص من مفارقة جوجل (Google Paradox)

 

الحل عبارة عن نظام أو نموذج مكون من 4 أسئلة …

 

كل ما تيجي تاخد قرار في تعلم أي شيء، اسأل نفسك الأسئلة دى وانت هتعرف تتعلم ازاى ومنين.

 

الاسئلة دى رغم بساطتها إلا إن الإجابة عليها مش سهل زي ما انت متخيل.

 

واه على فكرة الاسئلة دى مش هتلاقي حد يسالها لك، فلو ماعرفتش تجاوب عليها بشكل مظبوط، إوعي تتجاهلها وتقول إن الاسئلة دى مش مهمة!

 

يلا نبدأ …

 

1- ازاى بتتعلم؟

 

فيه ناس بتتعلم بالسمع، وفيه ناس بتتعلم بالقراءة، وفيه ناس بتتعلم بالكتابة، وناس بتتعلم بالمشاهدة، و ناس بتتعلم بالملاحظة، و ناس بتتعلم بالممارسة، و ناس بتتعلم انها تتكلم وتشرح اللي عايزه تتعلمه، و ناس بتتعلم بالرسم، و ناس بتتعلم بالنقش.

 

مفيش طريقة صح، ولا طريقة غلط!

 

فيه طريقة مناسبة لقدراتك وسماتك الشخصية وطريقة لا، فيه طريقة هتخليك تحصّل أكتر من طريقة تانية!

 

مثلا معظم الكٌتاب والمؤلفين بيكونوا فاشلين في الدراسة عشان المدارس مش بتسمح لهم يتعلموا بالكتابة!

 

انا عن نفسي بتعلم بالكتابة والقراءة والكلام، ودي مش أحسن طريقة بالنسبة لك، ولكن هي أحسن طريقة بالنسبة لى.

 

شوف أنسب طريقة انت بتقدر تستفيد منها من المعرفة واتعلم بيها!

 

لو مثلا المشاهدة مش أحسن طريقة بالنسبة لك، يبقى تأكد إنك لو اتفرجت على فيديو مش هتاخد منه أكتر من 20 أو 30% حتي لو الفيديو والمحاضر جامدين جدا.

 

بعد ما عرفت انت شخصيا بتتعلم أحسن ازاى، شوف المنتج (كتاب – كورس – محاضرة – فيديو – مقال …) المناسب ليك عن طريق الأسئلة التلاتة اللي جاية.

 

2- هل المنتج ده هيوفر وقتي؟

 

عشان تقدر تحدد إذا كان كتاب أو فيديو أو مقال أو كورس هيوفر لك وقتك ولا لا لازم تكون قادر تحدد حاجة واحدة، وهي:

 

المنتج ده هياخدك من فين لفين؟

 

وهنا لازم تكون فاهم كويس اوى نموذج اسمه Four Stages of Competence هنتكلم عنه كمان شوية.

 

3- هل المنتج ده هيوفر مجهودي؟

 

مولانا جلال الدين الرومي بيقول “من يدخل الطريق بلا مرشد سيستغرق مائة عام في رحلة لا تحتاج سوى يومين”.

 

بسبب جوجل، فيه معلومات كتير جدا زي ما وضحنا!

 

مثلا لو كتبت كلمة Content Marketing في جوجل هيظهر لك أكتر من 50 مليون نتيجة بحث …

تعلم التسويق

 

ولو كتبت كلمة التسويق عبر المحتوى أو التسويق بالمحتوى هتلاقي أكتر من 600 ألف نتيجة بحث ظهرت!

 

تعلم التسويق بالمحتوى

 

للوهلة الأولي يبان لك إن المصادر كتير لكن بالرغم من كترة ووفرة المصادر إلا أن كلها منقولة من بعض، وغير ممنهجة، وأغلب المحتوى ده معمول من أجل كسب شوية ترافيك وخلاص.

 

ممكن تقعد أيام وشهور كل يوم من صفحة لصفحة في جوجل، ومن موقع لموقع وأنت مش عارف أمتي تقول انا كده تمام وعارف كل حاجة المفروض اكون عارفها.

 

عشان تعرف إذا كان المنتج هيوفر لك مجهودك ولا لا، لازم تبقى عارف بوضوح ايه هي المعلومات اللى هتحصل عليها من المنتج ده، و مدى أهميتها وفعاليتها بالنسبة للمتعارف عليه في المجال.

 

4- هل المنتج ده هيوفر فلوسي مستقبلا؟

 

ناس كتير بتشتكي إنها صرفت فلوس كتيرة أوى على كورسات وماعرفتش تطبق منها اي حاجة!

 

وجهة نظري إن ده حصل عشان هما أولا ماكانوش عارفين الطريقة المثلي اللي المفروض يتعلموا بيها، وبالتالي اتعلموا معلومات مفيدة اه ولكن لإنها مش متناسبة مع الطريقة اللي مخهم بيشتغل بيها ماعرفوش يطبقوا منها اي حاجة!

 

وثانيا عشان المعلومات ملهاش مسكة وعامة!

 

انت عارف ايه مشكلة نظام التعليم في العالم كله؟

 

إن النظام ثابت وعام لكل الناس، بغض النظر عن أهداف وقدرات وسمات الشخص الفردية.

 

المفروض قبل ما تقرر تذاكر من المصدر ده أو ده تعرف كويس أوي انت محتاج ايه؟

 

ولو مش عارف أنت محتاج ايه، اسال حد كبير فاهم عنك عدي بالمرحلة اللى انت كنت فيها.

 

وده عشان تعمله لازم أولا تكون عارف انت فين؟ وايه حدود اللي تعرفه؟ وايه المكانة المعرفية اللي عايز توصل لها؟

 

4 مراحل لإحتراف اي مهارة

 

عشان تعمل ده لازم تكون فاهم نموذج اسمه Four Stages of Competence …

 

النموذج ده بيحدد المراحل اللي اي شخص بيعدي بيها لحد ما يبقي متميز أو كفء في المجال اللي هو عايز يتعلمه.

 

المراحل دول 4، وهما بالترتيب:

 

1- غير كفؤ لا واعي (Unconscious Incompetence)

2- غير كفؤ واعي (Conscious Incompetence)

3- كفؤ واعي (Conscious Competence)

4- كفؤ لا واعي (Unconscious competence)

 

تعلم التسويق بالمحتوى فى وقت اقل

 

1- غير كفؤ لا واعي (Unconscious Incompetence)

 

” بتعمل الحاجة غلط، وانت مش عارف انك بتعملها غلط “

 

في المرحلة دى، انت مش بتكون فاهم أو عارف ازاى تعمل تاسك معين، ومش معترف اصلا انك مش بتعرف تعمله، وساعات بتنكر أهمية التاسك ده من أساسه عشان تهرب من إنك تتعلم ازاى تعمله بكفاءة.

 

في المرحلة دى أنت لازم تعترف بأهمية التاسك أو المهارة أو العلم اللى عايز تتعلمه عشان تقدر تروح للمستوي اللي بعد كده.

 

2- غير كفؤ واعي (Conscious Incompetence)

 

“بتعمل الحاجة غلط، بس انت عارف انك بتعملها غلط”

 

في المرحلة دى، انت برضه لسه مش عارف تعمل التاسك بطريقة صح.

 

ولكن الجميل أنك عارف وفاهم إن التاسك المفروض يتعمل بطريقة تانية، بس الوحش إنك مش عارف ايه هي الطريقة التانية دي ولا عارف تعملها ازاى!

 

في المرحلة دى انت بتكون عارف أهمية التاسك (أو العلم أو المهارة …) اللي عايز تتعلم تعمله، وعندك الدافع الكافي عشان تتعلمه، وبتحاول وبتغلط ومرة تخيب ومرة تصيب.

 

في المرحلة دى انت بتاخد وقت كبير جدا عشان تنفذ التاسك، وكمان مش بتكون واثق ولا عارف انت بتعمل ايه بالظبط!

 

3- كفؤ واعي (Conscious Competence)

 

“بتعمل الحاجة صح، بس بتاخد منك مجهود كبير وتركيز عشان تنفذها صح”

 

في المرحلة دى، انت بقيت عارف وفاهم ازاى تعمل التاسك بطريقة صح، ولكن بتاخد جزء كبير من وعيك و تركيزك وطاقتك عشان تعرف تنفذه على أكمل وجه.

 

يعني انت فاهم وزي الفل، لكن مقاييس ادائك منخفضة لإنك بتاخد وقت و مجهود كبير عشان تنفذ التاسك بكفاءة.

 

كل اللي انت محتاجه في المرحلة دي إن حد يكسرلك طريقة العمل لخطوات بسيطة تقدر تمشي عليها علشان تقدر تعمل الحاجة بكفاءة.

 

4- كفؤ لا واعي (Unconscious competence)

 

“بتعمل الحاجة صح، من غير اي مجهود في التفكير، بقي العادي بتاعك”

 

طبعا ده أخر مستوى (مستوى الوحش) اللي هو انت سايق العربية من غير اصلا ما تفكر ولا تحاول تدرك انت بتعمل ايه!

 

كل حاجة ماشية بانسيابية لوحدها، باختصار بقي الطبيعي بتاعك انك تعمل كده.

 

الشخص اللي بيكون في المستوي ده، بيقدر يشرح اللي بيعمله لحد تاني خطوة بخطوة بمنتهي الوضوح والبساطة من غير ما يبقي سطحي أو معقد، يعني من غير ما معنى اللي بيعلمه يبوظ.

 

بفهمك للمرحلة اللي انت واقف فيها، ومعرفتك بالطريقة المثلى اللى لازم تتعلم بيها، و قدرتك على تحديد المنتج اللي هيوفر لك وقتك و مجهودك و فلوسك مستقبلا، تقدر تهرب من مفارقة جوجل وتتعلم اللي انت عايزه عشان توصل للى انت عايزه.

 

معضلة مجال التسويق فى مصر

 

مفارقة جوجل سبب في مفارقات تانية كتير زي مفارقة إن الشركات بتصوت على ناس فاهمة تشتغل، والناس بتصوت على شركات محترمة يشتغلوا فيها!

 

دول بينادوا على دول، ودول بينادوا على دول!

 

دول عايزين ناس تشغلهم، ودول عايزين يشتغلوا!

 

بس الحقيقة إن ولا دول بيلاقوا ناس تشغلهم، ولا دول لاقيين شركات يشتغلوا فيها!

 

و دوخيني يا لمونة دوخيني …

 

الشركات عايزة ناس واثقة جدا في اللي هي بتعمله، وعارفة كويس أوي هي بتعمل ايه!

 

أنا مؤمن إن طالما انت متعلم و شاطر و واعي، كل الناس هتتخانق عليك.

 

إذن لازم تتعلم أكتر عشان تكسب أكتر زي ما قال الملياردير الشهير وارن بافيت.

 

انت كده بقيت عارف الأسباب اللي مش بتخليك تنجز وتتعلم اللي انت عايزه، وعرفت ازاى تختار اي منتج تعليمي (كتاب – مقال – فيديو – كورس – محاضرة …).

 

دلوقتي هشارك مع 3 مصادر مهمة جدا جدا لازم تكون معاك.

 

1- كتاب Content Marketing Principles 

 

مش هتحتاج تذاكر أو تشتري كورسات أو كتب تانية عشان تتعلم أساسيات التسويق بالمحتوى مع الكتاب ده.

 

2- Ted Talk لـ باري شوارتز 

 

الـ Talk دي من أهم الحاجات اللي شوفتها في Tedx وده لإنها مش بس غيرت في أفكاري كتير على مستوى الحياة، إنما ضافت لى حاجات كتيرة أوى في مجال التسويق.

 

3- كتاب Managing Oneself لوحش الإدارة Peter Drucker

 

معنديش حاجة اقولها عن الكتاب ده إلا إن أنصح بيه اي حد عايز يبقي حاجة في حياته، وعايز يدير أي مجموعة عمل وينجح بيها أيا كانت الظروف.

 

لو فعلا عايز تتعلم التسويق بالمحتوى، احرص على الـ 3 مصادر اللى قلت لك عليها، بدل ما تندم فى يوم من الايام انك اتاخرت فى عمل ده.

6 رأي حول “Google Paradox: لماذا لا تنجح فى تعلم التسويق بالمحتوى؟”

  1. بصراحه يا اسامه دعوتي ليك ان يارب ربنا يديك حسنه علي كل حرف الواحد بيقرا لاني بجد بستفاد منك في حاجات كتير يارب تفضل مستمر بالروح دي وحقيقي شكرا جدا جدا

    رد
    • أشكرك جدا جدا يا مصطفي، أنا فعلا ممتن ليك جدا على الكلمتين دول، ربنا يبارك فى عمرك ^^

      رد
  2. انا بكتبلك دلوقتي من قلب الحدث ، عشان زهقت من ايميلاتك الكتير اوووي الي بتوصلني مع أني مش مسوق أصلاً !!
    وشغال بانل اوبريتور في شركه بس انا صاحب بيزنس بيع منتجات صغير ..
    استني هنا متزعلش علي فكره انا دخلت عشان اتعلَّم منك مش انتقدك ، فعلاً استفدت من الي بتكتبه لأني لازم أغير وظيفتي
    واكبر شغلي الخاص فقلت ادخل أقر الي بتكتبه
    وأحب أقولك انك فعلا شخص ناجح مش زي مكنت ببصلك من بره الإيميلات بتاعتك …
    وانا كمان هنجح اكتر عشان خليتك تقرا تعليقي للاخر ، متضحكش عارف ان ده انت لازم تعمله عشان تعرف كل كلمه من الناس الي بتكتبلهم بس مش انت بس الي هتقرأ كل الي هيقرا المقال بتاعك ويخلصه هينزل ع الردود وهيقرا الرد ده للاخر برضه زي المقال بتاعك بالظبط

    رد
    • أهلا وسهلا بيك يا إسلام ^^

      أولا أشكرك جدا على رايك اللى فعلا أسعدتني جدا جدا ^^

      ثانيا أتمنى لك النجداح فى مشروعك الخاص ولو محتاج اي توجيه او مساعدة او نصيحة كلمني وانا هحاول قدر المستطاع اساعدك.

      تحياتي ^^

      رد
  3. الحقيقه المقال اكتر من رائع يتبروز ويتقري كل اسبوع مره
    واكيد الكلام مش هيوفيك حقك شكرا يااسامه علي مجهودك وجزالك الله خيرا

    رد

شارك