fbpx

أساسيات التسويق: التسويق فى 7 خطوات ممنهجة سهلة التنفيذ

لو بتدور على كتاب فيليب كوتلر عشان تتعلم منه أساسيات التسويق يبقى انت في المكان الصحيح.


من 7 سنين لما جيت ادخل مجال التسويق، اتقالي لازم الاول تذاكر تسويق، وتقرأ كتاب كوتلر عن مبادئ التسويق، وفعلا عملت كده.


اللى هشرحه دلوقتي أساسيات التسويق زى ما قال عليها العم كوتلر وأعوانه، ولكن فى شكل جديد بروح جديدة قابلة للتنفيذ ..


خطوة بخطوة عشان تفهم أصول العلم كما جاء فى شكله الكلاسيكي، بس بخطوات تنفيذية وتجديد مش نظريات وأمثلة لا تفيد في 2020.


اعتمد على المقال ده كبداية ليك في مجال التسويق، بدل ما تروح تاخد أي كورس أو دبلومة تسويق يتشرح لك فيها نفس الكلام.


انا هقدم لك 7 مراحل لازم تكون فاهمهم لو ناوى تفتح مشروع صغير أو شركة ناشئة أو تعمل تسويق لمنتج جديد، أو لو عايز تدخل مجال التسويق.  

  

يلا نبدأ …

 

أساسيات التسويق


التسويق يبدأ بفكرة، والفكرة تعتبر حل لمشكلة، والمشكلة عبارة عن معاناة أو ألم أو إحتياج عند مجموعة معينة من البشر.

 

إذن التسويق هو فن حل مشكلات مجموعة معينة من البشر أو علاج آلامهم أو إشباع احتياجاتهم في مقابل الحصول على تمن العلاج ده.

 

وبما إن التسويق علم زي باقي العلوم، إذن لازم يبقي له منهجية أو آليات تنظيمية وخطوات تنفيذية عشان يقوم بالمهمة اللي هو بيقوم بيها، وده اللي هتكلم فيه دلوقتي.

 

الخطوة الأولى: الملاحظة!

 

من المهارات الضرورية جدا عند أي مسوّق هي مهارة الملاحظة، ودى الخطوة الأولى عشان عملية التسويق تبدأ.

 

المطلوب باختصار في المرحلة دى هو اختيار مجموعة معينة من البشر، و ملاحظة مشكلة ما بيعانوا منها (بغض النظر عن انهم عارفين ان عندهم مشكلة أو لا) …


أو إحتياج عايزين يشبعوه (ويا ريت يكون مفيش حد قام بإشباع الاحتياج ده ليهم قبل كده أو تم اشباعه بطريقة غلط أو ناقصه يعني فيه طلب).

 

معلش ممكن تقرأ الفقرة اللى فاتت دى مرة تانية، ويا ريت لو تكتبها فى ورقة وخليها معاك على طول.


الفقرة اللى فاتت دى مهمة جدا ومن وجهة نظري هي اللى بتميز بين المسوق الفاهم والمسوق اللى مش فاهم.

 

الخطوة الثانية: أفكار المنتج

 

بعد ما لاحظت مشكلة معينة عند مجموعة مختارة من الناس، دلوقتي المفروض تخرج بقى بحل شافي وكافي (علاج حقيقي مش مسكن ولا فيتامين) للمشكلة.

 

من الحاجات اللي ممكن تساعدك انك تعمل ده بفعالية، هي:

 

أولا أنك تعيد تعريف المشكلة كتابيا.


ثانيا حلل المشكلة من جميع جوانبها بطريقة الـ Mind Mapping.


ثالثا طلع العوامل المؤثرة والمتحكمة فيها، وحدد علاقة كل عامل بالعامل التاني.


اخيرا بلاش تستبعد أي حل طلعته مهما كان باين سخيف واهبل في الأول.

 

الخطوة الثالثة: إثبات صلاحية الفكرة!

 

دلوقتي انت لاحظت المشكلة، وجبت لها أكتر من حل، واستقريت على الحل اللي نويت تقدمه (أو لسه ما أستقرتش بس ميال لواحد منهم).

 

كده ناقص أنك تتأكد أن فعلا المشكلة اللي انت لاحظتها دى، موجودة عند عدد كافي من الناس اللي انت اخترتها، و إثبات صلاحية وصحة الحل اللي انت خرجت بيه.

 

يلا بينا نعرف ازاى ده ممكن يحصل …


1- الحاجة – الرغبة – الطلب ( Need – Want – Demand )

 

يمكن أكتر موضوع اتشرح في مجال التسويق فى مصر، الكل بيبدع في التفريق بين الحاجة والرغبة والطلب، بس ما علينا، إحنا دلوقتى هنقول احنا عايزين منهم ايه فى السياق اللى إحنا بنتكلم فيه.

 

  • الحاجة ( Need )

 

التسويق

 

الحاجة عبارة عن نقص أو احتياج أو رغبة داخلية لشئ يسبب ألم – بمختلف المستويات – إذا لم يتم إشباعه.

 

والحاجة ماينفعش بأى حال خلقها، لانها شئ طبيعي مولود به الإنسان زى الحاجة للجوع أو العطش، فمن المستحيل أنك تخلي إنسان يعطش (انت بتخليه عايز يشرب بس، والفرق كبير).

 

بإختصار الحاجة هى شئ يضطر الإنسان أن يحصل عليه عشان يبقى على قيد الحياة بشكل مستقر وسوي.

 

والاحتياجات عددها 8 طورها عالم النفس الشهير أبراهام ماسلو وشوية علماء تاني، وهما:

 

التسويق

 

  • الاحتياجات البيولوجية والفسيولوجية:


الهواء – الماء – الطعام – النوم، وغيرها من الأمور المادية التي من الصعب جدا أن يعيش الإنسان حياته من غيرها.

 

  • الحاجة إلى الأمان:


الحماية – الأمن – القوانين – الأمان الوظيفي – الإقتصادي – الإجتماعي، وكل أنواع الأمان وغيرها من الأمور التي تضمن للإنسان أن يعيش في أمان وسلام.

 

  • الحاجة إلى الانتماء والحب:


العائلة – الأصدقاء – مجموعات العمل، وغيرها من الأمور التي تساعد الإنسان أن يحيا حياة اجتماعية ويكّون علاقات صحية مع من حوله.

 

  • الحاجة إلى التقدير والإحترام:


التعليم – الإنجازات – السمعة، وكل الأشياء التي تجعل الإنسان يشعر بقيمته وأهميته وسط البشر.

 

  • الحاجة إلى المعرفة:


معرفة النفس – العلم والتعلم، وجميع الأمور التي تجعل الإنسان يشعر أنه على علم بما يحدث حوله ويحدث له.

 

  • الحاجة إلى الجمال:


الجمال – التوازن حيث يميل الإنسان إلى الشعور بالمتعة في جميع جوانب حياته.

 

  • الحاجة لتحقيق الذات:


تحقيق الذات – السلام الداخلي – السعادة الحقيقية، وجميع الأشياء التي تجعل الإنسان يشعر أنه أكمل مهمته في الحياة أو أنه يسير في الطريق المستقيم ليها.

 

  • الحاجة لمساعدة الناس في تحقيق ذواتهم:


بعد أن يحقق الإنسان ذاته فإنه يميل إلى مساعدة الناس الأخرى في تحقيق ذواتهم زيه بالظبط.

 

 

كل المطلوب منك في الخطوة دى انك تعرف ايه هو الاحتياج اللي انت بتشبعه بالحل بتاعك.

 

خد بالك مش معنى إن قلت كلمة Need أنك تختار من القايمة اللى فوق، ممكن تقولي إن الناس محتاجة جودة عالية، تمام جدا معنديش مشاكل، ده فعلا إحتياج، ولكن لازم تكون عارف الـ Basic Need بتاعته واللى هي واحدة من اللى فوق دول.

 

مهما كان الناس محتاجة ايه، فانت لازم تسأل نفسك هى ليه الناس محتاجه، والإجابة هتوصلك لاحتياج من الإحتياجات اللى فوق دى.

 

بس خد بالك مش معنى انك فاتح مطعم يبقي أنت بتشبع إحتياج بيولوجي وهو الأكل، ممكن جدا تكون بتشبع إحتياج الإنتماء والحب بإستخدام الأكل كأداة، زي مثلا أن المطعم بتاعك يكون لأي شلة صحاب مكونة من 4، ومينفعش أي حد تانى يدخله وهكذا.

 

واه، المقال ده بيلعب على تاني أحتياج وهو الاحتياج للأمان وتحديدا الأمان الوظيفي أو الإقتصادي لأنه موجه للناس اللي عايزة تشتغل وترتقي في المجال ده، او ناس اصلا شغالة و عايزة تحافظ على مكانها في الشركة اللي بتشتغل فيها أو ترتقي لمكان أكبر أو ناس عايزة تبدأ المشروع الخاص على أسس علمية.

 

ملحوظة: ممكن يكون الحل بتاعك بيلعب على أكتر من حاجة، مفيهاش مشكلة بس رتبهم من حيث الأولويات، لان ده هينعكس على تصميم وتطوير المنتج.

 

  • الرغبة (Want)

 

التسويق

 

الرغبة هي الشئ الذي يعالج الألم الذي يشعر به الإنسان، والنابع من الحاجة التي لديه بشرط أن يريده أو بمعنى أدق يحبه ويفضله، على سبيل المثال لو انت حاسس بالعطش ممكن تشرب ماء او عصير او مياه غازية، الشي اللي انت حابه يمثل الرغبة بتاعتك.

 

المطلوب منك في الخطوة دى انك تتأكد ان الناس اللي انت اخترتها، عندها القابلية لإستخدام المنتج أو الحل بتاعك.

 

  • الطلب (Demand)

 

التسويق

 

الطلب هو أن تكون الرغبة مدعومة بقوة شرائية، يعني عطشان وعايز تشرب مانجا من فرغلي بس مش قادر تدفع أو رافض تدفع تمنها، يبقى حرام فريق التسويق اللي عند فرغلي يصرفوا عليك مليم أحمر، وضحت الفكرة؟

 

في الخطوة دى لازم تتاكد ان الناس عايزة وقادرة تدفع تمن الحل بتاعك.

 

الخلاصة:

 

  • ايه هو الإحتياج اللى الحل أو مجازا المنتج بتاعك بيقوم بـ إشباعه؟

 

  • ما مدى قابلية الناس لاستخدام المنتج بتاعك؟

 

  • هل هيقبلوا ويقدروا يدفعوا تمنه ولا لا؟

 

الـ 3 أسئلة اللى فوق دول يعتبروا Framework لأي رائد أعمال عنده فكرة ما وعايز يتأكد ان ليها سوق.


لو عايز تبني استراتيجية تسويق كاملة لازم تبدأ بالاجابة على الـ 3 اسئلة دول.

 

الإجابة على الـ 3 اسئلة دول هما البداية في معرفة مدى صحة وصلاحية الحل أو المنتج اللي انت هتعمل له تسويق.


ونصيحة ليك أول ما تروح أي شركة اسأل الأسئلة دى قبل ما تشتغل لان ممكن يكون المنتج أو الخدمة فيها مشكلة وبالتالي انت كمسوق مهما عملت، مش هتلاقي نتيجة لان العيب مش فى مهارتك إنما في المنتج أو الخدمة نفسها.

 

2- بحوث التسويق (Marketing Research)


تاني حاجة بنعملها في مرحلة “التأكد من صحة الفكرة” هي بحوث التسويق.


باختصار هدف الخطوة دى هو التأكد من صحة ودقة المعلومات السابقة أو بالأحرى إجابة الـ 3 اسئلة اللي فوق دول بالأرقام و بالطرق السليمة.

 

الخطوة دى أساسية لوضع خطة تسويق كاملة لاي منتج أو خدمة.


ماتشغلش بالك بالفرق بين بحوث السوق وبحوث التسويق لانها مش مجدية، والمهم نعرف ايه هي الحاجات اللي المفروض بنعمل بحوث ودراسات عشان نعرفها؟


  • اتجاهات السوق؟

 

ايه هي عوامل النجاح وعوامل الفشل في السوق اللي بتلعب فيه؟ ايه هي التطورات اللي حصلت للسوق ده بسبب التكنولوجيا او غيرها من العوامل؟ وهكذا.

 

  • المنافسين؟

 

مين هما المنافسين اللي بيقدموه حل شبيه بالحل بتاعك أو بيعالجوا نفس المشكلة ولكن بحل مختلف؟ وما درجة تأثير كل منهم في السوق؟ وليه اصلا معتبرهم منافسين؟ وهل فيه منافسين مختفيين ممكن يظهروا مرة واحدة ويكسبوا منك السوق؟

 

  • الجمهور المستهدف؟

 

من هو الجمهور المستهدف (اكتبهم في سطر واحد) ؟ ازاى هو شايف المشكلة التي بيعاني منها؟ وهل شايفاها صح ولا غلط؟ (خد بالك، المريض لا يستطيع تشخيص مرضه جيدا)  وباقي الحاجات اللي ليها علاقة بالحل بتاعك زي الـ Features اللي يحب يشوفها؟ الخ.

 

  • نمو وتطور السوق

 

هل هذا السوق سوف ينمو؟ كيف؟ متى؟ عندما يحدث ماذا؟ ايه المعلومات اللي بتقولك أن السوق ده هينمو؟ وهكذا.

 

  • الفرص القائمة في السوق

 

ما هي الفرص الغير مستغلة في السوق؟ ما هي الفرص التي يتصارع عليها جميع الناس؟ ازاى هتستغل الفرصة اللى موجودة دى؟

 

بعد تحليل كل العناصر اللي فاتت، المفروض بتقوم بعمل تنبؤ مستقبلي بحالة السوق، وعلى طول تبني الطريقة اللي هتخليك تسبق وتسيطر.

 

ودلوقتي مع أهم سؤال في دماغك وهو ازاى اعمل بحوث التسويق دى؟

 

كل شيخ وليه طريقة فى معرفة اللى هو عايز يعرفه، مش كل ضباط المباحث طريقتهم واحدة فى جمع الأدلة، وبالتالي اجابة السؤال ده، هي شوف انت عايز تعرف ايه، وايه انسب طريقة لظروفك تقدر تعرف بيها ده.

 

فيه ناس مشيت الطريق ده قبلك، وقالت ان فيه شوية طرق ممكن تعتمد عليها في عمل البحوث دى.


5 طرق لعمل بحوث التسويق

 

1- البحوث الأولية


هي المعلومات التي تقوم بتجميعها بنفسك أو بالتعاقد مع إحدى الشركات المختصة، المهم انك بتجمعها لأول مرة بنفسك.

 

2- البحوث الثانوية

 

هذه الدراسات تم جمعها وتنظيمها من قبل، مثل التقارير والدراسات التي تقوم بها الحكومات والمؤسسات الكبيرة، المهم انك بتاخدها جاهزة وبتعتمد عليها.

 

3- الملاحظة

 

النوع ده بيعتمد على ملاحظة سلوك الشريحة المستهدفة أثناء اتخاذها قرار الشراء …


فتلاقي المسوق من دول يروح يقعد بالساعات فى الأماكن اللى الجمهور المستهدف بيشتري أو بيتعامل فيها تجاريا، ويلاحظ الناس دى بتتصرف ازاى، ويحلل ويخرج باستنتاجات يبنى عليه الخطة التسويقية.

 

4- المقابلات الشخصية (Interviews)

 

يمكن عمل دراسة على السوق عن طريق مقابلة الجمهور المستهدف فرد فرد في مقابلة شخصية لمدة محددة من الوقت مع التركيز على نقطة واحدة محددة وذلك لتغطية عدد كبير يصلح لأن نعتمد عليه في الدراسة.

 

5- المجموعات المركزة (Focus Groups)

 

بإختصار في هذا النوع تأتي بمجموعة مركزة جدا (صغيرة الحجم) لتتأكد من أن المشكلة موجودة بالفعل والحل صالح للإٍستخدام، ومن ثم تنطلق لإجراء البحث على نقاط أوسع.

 

على فكرة الطرق دي ممكن تعملها بإستخدام الإنترنت يعني تقدر تعمل مقابلات شخصية مع الناس عبر برنامج سكايب أو زووم إلخ.

 

وبس كده.


تعالى نراجع مع بعض اللي انت المفروض تكون عملته لحد دلوقتي …

 

1- ملاحظة المشكلة

2- الخروج بمجموعة من الحلول

3- تحديد الاحتياج أو الاحتياجات التي يشبعها المنتج

4- التأكد من أن الجمهور المستهدف يريد المنتج أو الخدمة

5- التأكد من أن الجمهور المستهدف معاه ثمن المنتج، وعايز يدفع


يعني بالمختصر المفيد، انت لاحظت مشكلة عند مجموعة معينة من الناس، وقعدت تفكر وخرجت بمجموعة من الحلول اللى تنفع تتطور لمنتج، ثم روحت تعرف الحل بتاعك بيشبع انهي احتياج بالظبط، ثم روحت تتأكد ان الناس فعلا عايزة المنتج، وكمان معاهم تمنه وعايزين و يقدروا يدفعوا!


وعملت كل ده بطريقة أو باتنين من طرق بحوث التسويق اللي اتكلمنا عنها.


نركز بقى …


من الخطوة اللي جاية هنبتدى بقى نحط أساس الخطة التسويقية (Marketing Plan).

 

الخطوة الرابعة: تقسيم السوق – استهداف السوق – التمركز فى السوق

 

الخطوة الرابعة دى من اهم الخطوات وتعتبر حجر الأساس لأي خطة تسويقية سواء كانت مكتوبة على ورق أو في دماغك.


باختصار في الخطوة دى بتطبق الـ STP، اللي هي اختصار لـ Segmentation، و Targeting، و Positioning.


يلا نتكلم في التفاصيل …


تقسيم السوق - استهداف السوق - عمل Positioning داخل السوق

 

1- تقسيم السوق (Segmentation)

 

في المرحلة دى انت بتقسم السوق بتاعك (اللي هما الناس اللي عندهم المشكلة وموافقين على الحل بتاعك زي ما قولنا قبل كده).


يعني ايه تقسيم السوق؟


حسب موقع ويكيبيديا:


“يقصد بتجزئة السوق تقسيمه إلى مجموعة من الأسواق الفرعية لكل منها مجموعة من الخصائص المميزة، أي تقسيم السوق الكلي إلى قطاعات ومجموعات متجانسة من المستهلكين تعرف باسم القطاعات السوقية والعمل على إشباع احتياجات كل قطاع سوقي أو سوق فرعي حسب خصائصة المميزة وذلك بتقديم أفضل مزيج تسويقي له.”

 

طب هتقسم السوق على أي أساس؟


1- Geographic


مكان السكن، مكان العمل، المناخ، طبيعة المكان الثقافية.


2- Demographic


السن، الجنس، الدين، الحالة الاجتماعية، حجم الأسرة، مستوى التعليم، الوظيفة، الدخل، المستوى الاجتماعي.


3- Psychographic


الاهتمامات، السمات الشخصية، نمط الحياة، وكل الأسباب اللي تدفع الجمهور المستهدف انهم يشتروا.


4- Behavioural


العادات الشرائية، معدل وتكرار الشراء، حجم الشراء، انتظام الشراء وفقا للمتغيرات السوقية، الولاء لمنتجات بعينها، السرعة في اتخاذ قرار الشراء، خبرة المشتري السابقة، وعي المشتري، أوقات الشراء.


خطوة تقسيم السوق تعتبر خير أداة لاستكشاف السوق ومعرفة معلومات فعلا مفيدة فى تنفيذ الحملات الإعلانية بعد كدة.

 

بعد التقسيم، تعمل ايه؟


تختار الشريحة أو الشرائح اللي هتشتغل معاها.


ازاى؟

 

2- إستهداف السوق (Targeting)

 

هنا بقى يا معلم بتختار شريحة أو اتنين من اللي انت قسمتهم في الخطوة اللي فاتت، وده على عدة معايير:

 

  • حجم الشريحة


هل حجم الشريحة كافي لتحقيق الأرباح، يعني من الأخر شغلك في السوق ده هيجيب همه ولا لا؟

 

  • القابلية للزيادة


حجم الشريحة قابل للزيادة؟ قابل للنقصان؟ طب الكلام ده في وقت قد ايه؟

 

  • هامش الربح (Profit Margin)


هل هامش الربح اللي هتاخده من الشريحة دى كبير؟ صغير؟ ممكن يزيد؟ تنافسي؟ قليل؟ ولا ايه بالظبط؟

 

  • المنافسة


هل فيه منافسة كبير على الشريحة دى؟ طب أخبار المنافسين الغير مباشرين؟ طب في حلول بديلة للحل بتاعك ممكن تاخد منك الشريحة دى بسهولة؟

 

  • قنوات التواصل


سهل توصل للشريحة دى ولا فيه عقبات كتيرة تمنع ده؟ طب هتدفع فيهم كتير ولا قليل ولا في المتوسط عشان تستحوذ عليهم؟

 

  • أهداف الشركة


هل أما تخدم الشريحة دى هتوصل لأهداف الشركة، وللـ Mission والـ Vision بتوع الشركة ولا الشريحة دى هتكون عائق في تقدم وتطور الشركة في المستقبل؟

 

  • موارد البيزنس


هل عندك الموارد الكافية لخدمة الشريحة دى ولا لا؟ وايه كمية الفلوس اللي هتدفعها عشان تجيب زبون واحد يشتري من الشريحة دى؟ طب وايه احتمال انه يرجع يشتري تاني، وعشان يعمل كده هتدفع عليه كام؟

 

جاوب على الاسئلة دى عشان تعرف انهي شريحة – أو اكتر من شريحة – هتشتغل عليها.


طيب ايه الخطوة القادمة؟

 

3- التمركز داخل عقل العملاء (Positioning)

 

دلوقتي مطلوب منك بقى تحدد هتكون عامل ازاى جوه دماغ الشريحة اللي انت اخترتها دى، أو هتبقي معروف عندهم بايه؟


عندك مثلا العربيات.

 

كل العربيات بتقوم بنفس الوظيفة بس المسوقين اللى عند شركات العربيات مابتقولش كده!


 بيقولوا لو انت عايز الـ Safety يبقى Volvo، لكن لو بتدور على الـ Luxury يبقى مفيش قدامك غير Mercedes، لكن بقى لو بتحب السرعة يبقى Ferrari وهكذا …

 

وعلى فكرة ده مش معناه ان Volvo مش سريعة، بس المسوق بتاع الشركة عارف هو عايز مين بالظبط وعارف هيوصله ازاى، وبناء عليه قرر يحط نفسه فى دماغ الناس بأن Volvo يعني السلامة و الامان.


طبعا موضوع الـ Positioning أعمق بكتير من المثال اللي انت قلتهولك، انا شرحت لك المثال ده عشان بس تفهم معنى الـ Positioning.


فيه خبر وحش، وخبر حلو!


الخبر الوحش أن للاسف مفيش مصادر محترمة تتعلم منها الموضوع ده بشكل عملي بعيدا عن الأمثلة الكتيرة اللي مابتقولش تعمل ايه بالظبط.


انما الخبر الحلو ان انا هاكتب دليل كامل عن الموضوع ده بشكل علمي وممنهج، خطوة بخطوة.


أول ما يخلص هينزل هنا على الموقع، خليك متابع.


الخطوة الخامسة: تطوير وترويج المنتج أو الخدمة


لو انت لسه ماطورتش المنتج أو الخدمة، في الخطوة دي هتشوف ايه المميزات والمواصفات اللي هتحطها في المنتج، انما لو انت خلاص طورت المنتج، دور الخطوة دي أولا هو تطوير المنتج وفقا للمراحل السابقة، وثانيا إعداد خطة الترويج للمنتج.

 

المزيج التسويقي ، كورس تسويق

 

 

أكيد سمعت عن المزيج التسويقي اللي هما الـ 4Ps …

 

انا هنا هاقولك ازاى تطبق المزيج التسويقي على أي منتج أو خدمة بحيث اولا تطور المنتج اكتر، وتعمل إعداد لخطة التسويق والاعلانات.


يلا بينا …


1- المنتج (Product)

 

أما تيجى تتكلم عن أي منتج أو خدمة فأنت تتكلم عن 3 حاجات أساسية (كوتلر ماقالش عليها، دي خبرتي الشخصية) وهما:


  • الـ Value Proposition


يعني القيمة النهائية اللي المنتج أو الخدمة بيقدمها للجمهور (الحل)، والقيمة دى تعتبر ميزة المنتج التنافسية في السوق.


  • الـ Features Set


مجموعة من الميزات والخصائص الموجودة في المنتج واللى بتشكل القيمة اللي المنتج بيقدمه.


  • الـ Benefit List

 

كل ميزة أو خصيصة في المنتج ليها مدلول أعمق وقيمة أكبر الجمهور بيبص عليها، مطلوب منك تبيع كل صفة في المنتج عن طريق انك تجاوب على سؤال “ليه الجمهور ممكن يهتم بميزة زى دى”.


فهمت؟ 


لو ماعندكش المعلومات الكافية في كل عنصر من العناصر الـ 3، يبقى عمرك ما هتعرف تكتب اعلان واحد صح.


2- المكان (Place)

 

هنا هو المكان أو القناة اللي هتوزع من خلالها المنتج بتاعك، مثلا هل عن طريق محل في الشارع ، ولا Retail ولا ايه بالظبط؟

 

طب لو انت Software أو شركة بتقدم خدمات، يا تري قنوات التوزيع بتاعك هتكون ايه؟ علميا الأنترنت أو الإيميل، عمليا كل القنوات اللي هتستخدمها في التعريف بـ وبيع السوفت وير بتاعك.


وضحت؟


3- السعر (Price)

 

السعر هو مقابل حصول العميل المستهدف على القيمة المقدمة أيا كان شكلها، وفيه استراتيجيات تسعير كتيرة جدا هبقى اعمل عنها مقال منفصل.

 

4- الترويج (Promotion)

 

طب انت عملت كل اللي فوق ده، وبعدين؟


ببساطة لازم الناس بقى تعرف عن اللي عملته، وده بمليون طريقة، من أول ما الواحد اللي بيقف في السوق يزعق انه عنده طماطم حلوة، لحد الراجل اللي بيعمل اعلان على كوبري أكتوبر، وهكذا.

 

لحظة من فضلك!


انا كان ممكن استفيض فى شرح المزيج التسويقي، وساعتها كان حجم المقال ده هيكون 3 اضعاف، فحبيت ماطولش عليكم اكتر من اللازم، وكمان لاقيت مصدر كويس جدا بيشرح تفاصيل الموضوع بشكل بسيط وواضح.

 

دوس هنا عشان تعرف كل حاجة تقريبا لازم تعرفها عن المزيج التسويقي

 

الخطوة السادسة: التنفيذ والمتابعة

 

بما أن التسويق في الأصل علم من علوم الإدارة، إذن لازم يكون عندك أساسيات الادارة، عشان تقدر تتابع كل اللي انت خططت ليه وتتابع تطوره وتحدد مدى فشله ونجاحه.

 

التسويق عملية مستمرة لا تقف مطلقا ويلزمها إطار إداري ينظمها و يحسّن أدائها باستمرار.

 

دلوقتي هقولك على نظام إدارة لفريق العمل التسويقي ونظام إدارة لعمليات التسويق عموما.


  • المهمة – المسئول – حالة المهمة – التقرير


يعني ايه المهمة المطلوب إنجازها، مين المسئول عنها، حالة المهمة يعني بدأت، انتهت، قيد التنفيذ، لم تبدأ، مؤجلة، وأخيرا التقرير يعني ايه اللي حصل في المهمة.


  • الهدف – الاستراتيجية –  خطوات تنفيذية

 

يعني ايه الهدف، هتوصل ازاى، هتعمل ايه خطوة بخطوة عشان اوصل للهدف.

 

ممكن جدا ماتكونش أنت المسئول عن الحتة الإدارية دى، ويكون دورك تنفيذي بحت، بس أؤكد لك أنك هتحتاجها هتحتاجها.


ودلوقتي مع آخر مرحلة من مراحل عملية التسويق.

 

الخطوة السابعة: التحليل

 

التحليل في التسويق وفي اي حاجة الحقيقة بمثابة الكشاف اللي بينور الطريق قدامك، من غير تحليل هتضيع وهتتوه.

 

مطلوب منك تحدد Analysis Framework، وتطبقه صح خلال الشركة اللي انت مسئول عنها.

 

وده الـ Framework اللي انا بحب اشتغل بيه:

 

Data – Insights – Action …

 

يعني فيه داتا بيتم تجميعها وتظبيطها، وبعدين نحللها ونطلع منها Insights أو معلومات ذات قيمة وقابلة للتنفيذ، وبعدين ناخد قرار بناء عليها، وتلف الدايرة مرة تانية.

 

بس كده …

  

أحب أشكرك أنك كملت لحد هنا، أنت عارف أنك قريت أكتر من 3000 كلمة وده إن دل فيدل أنك عملة نادرة، وعايز تتعلم بجد، أنا حقيقي ممتن ليك جدا

  

الخطوة القادمة؟

 

أنت أكيد عايز تتعلم التسويق عبر الإنترنت، وجيت هنا عشان تتعلم تسويق الأول، لذلك دوس هنا عشان تبدأ صح فى التسويق عبر الانترنت (دليل مجاني).


47 فكرة عن “أساسيات التسويق: التسويق فى 7 خطوات ممنهجة سهلة التنفيذ”

  1. بجد شكرا جدا . انا اشتريت الكتاب وبقرأ المقالات
    انا بشتغل وبتحسن فى شغلى بسبب اللى بتقدمه

  2. عايز اقولك ان مقالك ده مش بس اجبرني على اني اكمله للأخر او حتى خلاني احب اتعلم التسويق من اول نظرة لا ده كمان اجبرني اقرأ التعليقات .. شابوه بجد
    بس يا ريت المصطلحات تتفسر او تتعرب لاني مفهمتش معناها كويس

    1. اشكرك يا محمد على الفيدباك الرائع ده، وحاضر هاحخدث المقال واوضح كل حاجة فيه بالعربي.

    1. الشئ الأجمل انه بالدارجة المصرية تحياتي المقال مفيد وواضح جدا جدا

  3. عزيزي صلاح الحقيقة انت بذلت مجهود ودا تشكر عليه جدا ولكن لازم تعرف أن السوق المصري يختلف جدا عن أي سوق اخر ومش بيطبق كلام الكتب خالص دي خلاصه تدريب ل ٣٠ سنة لكن احييك علي مجهودك الرائع والي الامام دائما
    د سيد التلاوي
    مدير الموارد البشرية للتطوير والتريب مجموعة نابينا . قطر

    1. أهلا وسهلا بيك دكتور سيد ^^

      أشكرك على تفاعلك و على كلامك الرائع ^^

      أنا متفهم جدا إن كلام الكتب مش بيتطبق بسهولة أو بإنسيابية على أي شركة او سوق ولازم يكون للمسوق فهم أعمق لماهية البيزنس وماهية المنتج عشان يقدر يحدد الطريق التسويقي الملائم للشركة والملائم لطبيعة السوق بالزباين إلخ إلخ.

      لكن المقال ده كان خطوة تفقدية فى مجال التسويق لأي حد ماعندوش فكرة الموضوع بيمشي ازاى، واكيد انت لاحظت ده من خلال التنقل من خطوة للتانية.

      تحياتي ^^
      أسامة صلاح

  4. شرحك كتير بسيط ومفيد وبصراحه انا بحب القرايه بلذات فيما يخص البيزنس بس عمري ماعلقت على مقال بس بجد مجهودك خلاني لازم اكتبلك تعليق اقولك فيه (ابدعت) شابوه يافندم

  5. بصراحه انا بقالي كتير بقرأ عن التسويق وازاي ابدأ ومنين ابدأ ، ولكن لما قرأت المقال ده ذهلت جدا وشدني لدرجة اني كانت عيني واجعاني وراسي بها صداع ورغم كده كملت المقال للآخر ، رائع رائع رائع واسلوبك اكثر من ممتاز ، وربنا يجازيك خير ،وان شاء الله هنتظر مقالاتك في نفس المجال رزقك الله الجنه

  6. العمق أكثر الصورة كاملة الوضوح والبساطة في توصيل المعلومة تقرأ بمتعة بشغف كل ده أنا حصلت عليه مع هذه المدونة فقط.

    1. أشكرك شكرا جزيلا يا سنا على هذا التعليق الأكثر من رائع ^^

  7. مبدئيا انتا احسن حد قريت ليه مقال بالعربى بجد انتا كنز وطريقتك واسلوبك حاجة خيال لدرجة انى فعليا كنت مستمتع بالمقال وشكرا مرة تانية

    1. دي شهادة غالية اوى اوى وكبيرة جدا يا هيثم ، أشكرك ، وأتمني إني اكون دايما فى مرمي توقعاتك ^^

  8. Ibrahim El-Banna

    مجهود تشكر عليه جدا وربنا يباركلك في علمك دايما، أنا مهتم بالمجال لأسباب كتيره وكلامك أكيد افادني بشكل عام حتى لو معرفه
    واسلوبك بسيط ولا معقد ولا مبتذل
    ويريت تبقا تعمل مقال عن توضيح مصطلحات المجال بكل فروعه باختصاراتها
    شكرا ليك مره تانيه ?

    1. أشكرك يا ابراهيم على رايك العظيم بالنسبة لى ^^ ، وباذن الله هاعمل المقال اللى انت عايزه وهاوضح الفروق بين مصطلحات المجال المتشابكة ، اشكرك مرة تانية ^^

  9. بجد انا منبهرة بطيقة شرحكواسلوبك .. انا ماكنتش فاهمه خالص يعنى ايه تسويق ، لانه اساس مش مجال تخصصى لكن لما قريت الايميل وجيت هنا كملت فى المقالة صراحة التسويق شئ ممتع او بالاحرى طرقتك واسلوب حضرتك فهمتنى قد ايه التسويق مهم .. بجد اشكرك من قلبى ومتابعة حضرتك بشغف

    1. أنا من كتر ما انا مصدوم من التعليق بتاعك يا سحر ، دخلت قريت المقال مرة تانية ، حقيقي مفيش حاجة احسن من دي ممكن تحصل للواحد عشان يومه يتظبط ، أشكرك ^^

  10. محمد أشرف جميل

    أسامه شكرا ليك جدا على المقال الجميل ده لخص وبسط حاجات كتييره جدا

    بالنسبة لنقطة إن التسويق بيتشغل على اشباع الاحتياجات أنا أعتقد إن التسويق اتخطى المرحلة دى فى الوقت الحالى وبقى كمان بيشتغل على فكرة التأثير فى سلوك البشر بشكل معين

    يعنى مثلا لو اخدنا حملة متقاطعش اللى عملتها فودافون فى الفترة الأخيرة هنلاقيها بشتغل بشكل صريح علشان تأثر فى ثقافة الجمهور المصرى بحيث إنهم يتوقفوا عن إنتقاد اللاعبين والمدرب ويتوقفوا عن الكلام فى الكورة لحد ما نصعد كأس العالم لأن دى كانت عادة عند كتيير من المصريين ( لا أقصد الاساءه – أنا أساسا بعمل كده ) وكمان بنشوف ناس بتفتى

    بس تعالى نشوف فوافودن علشان تخلى حملتها الاعلانية مؤثرة بشكل أكبر عملت إيه ؟؟
    جابت أغلب الناس اللى هما من وجهة نظر المشجعين يعتبروا أول ناس لازم يلتزموا بالموضوع ده
    (اللى هما الاعلاميين الرياضيين زى مدحت شلبى ومحمد بركات ومجدى عبد الغنى اللى ذلنا بالجون بتاعه فى كأس العالم ) وهخيلتهم هما اللى يقدموا الاعلان علشان توصل رسالة إن أكتر ناس بتفهم فى الكورة هتقاطع انتقاد اللاعبين والمدرب علشان نوصل لكأس العالم

    زى ما يكون بالظبط علشان تقنع الموظفين بتقليل الرواتب فتقوم مطبق القرار ده على مدير الشركة أول واحد علشان باقى الموظفين يقتنعوا بالقرار

    أنا عارف إنك بتتكلم عن التسويق القديم
    بس تقدر دى إضافه كدا لحاجه لجظتها فى التسويق تخطت مرحلة إشباع الحاجات

    1. الاتجاهين شغالين يا محمد ، وهي مراحل عشان تبقي فاهم ، ب انا اما كنت بتكلم كنت واخد نضارة الماركتنج فى المرحلة التاسيسية اللى انت لسه يا دوبك بتشوف الفكرة بتاعتك هتنفع ولا لا ، او المنتج الجديد بتاعك او وا ت ايفر يعني.

      ومع ذلك كلامك مظبوط

      تحياتي ^^

  11. نانسي محمد

    المقال بيشرح التسويق بشكل مبسط وسهل …وفي نفس الوقت بيقدم معلومات مهمة واساسية لاي حد عاوز يعمل بيزنس او يشتغل في التسويق …شكرا جزيلا يا اسامة علي مشاركتنا علمك ..ربنا يجعلة في ميزان حسناتك ويزيدك من علمة وفضلة ???

    1. أشكرك يا نانسي ^^

      تحت امرك فى اى استفسار يخص التسويق والبيزنس :))

  12. فعلا المقال مهم جدا وملخص كل حاجه وغيري مفهومي عن بعض الحاجات زي مثلا انك متقدرش تخلق الحاجه عند العميل لكن تقدر تخليه يبقي نفسه فيها زي مثلا لو هنقول عن اعلان بيبسي في التليفزيون ممكن العميل يشوف الاعلان يبقي نفسه يشتريه حالا ولما يشتريه مايشربش منه كتير لأنه مش محتاج ليه ….بجد شكرا ليك ياأسامه

  13. الموضوع ده لازم يتقرأ اكتر من مرة و يتذاكر كمان ?
    بس متهيألي اول ٣ خطوات دول بيقوم بيهم اللي عايز يعمل البيزنس نفسه مش الماركتير، بس الماركتير لازم يتأكد انهم اتعملو بطريقة صحيحة عشان يقدر يكمل شغله صح ، و لا ايه ؟
    ثانياً، من النقطة بتاعت الاحتياجات دي نفهم كده ان الحاجة اللي بنعملها ماركتينج او الحل اللي بنقدمه عشان نقضي علي احتياج معين مش لازم يكون مُنتج او خدمة، يعني ممكن مثلاً يكون معلومة او مبدأ او نظام معين لازم نمشي عليه عشان نقضي عالاحتياج ده، كمان اعتقد ان فيه كمان حاجة للspirituality يعني اكيد احنا منقدرش نسد الاحتياج ده و لكن نقدر نعمل ماركتينج لفكرة او مبدأ او اعتقاد او دين معين او حقائق تسد الاحتياج ده، مش كده ؟

    1. أشكرك يا سارة على رايك فى المقال ^^

      بالنسبة لأول جزئية، كلامك صح 100% ، وأنا كنت وضحت ده فى المقال ، التلت خطوات دول من صميم عملية الماكرتنج ، بغض النظر مين اللى هيقوم بيهم سواء كان الماركتير أو صاحب البيزنس أو حتى المدير المالي، والأصل فى التلت خطوات دول إن لو الماركتير هيشتغل فى بيزنس جديد فهو مسئول عنهم يد بيد مع صاحب البيزنس ، ولو البيزنس قائم بالفعل فهو لازم يراجعهم عشان سبب مهم أوى ، وهو إن سعات أما الدنيا تبوظ أول بيبقي عليه اللوم هو الماركتير ، وده مش صح ، لإن سعات بيكون فيه مشاكل فى البيزنس نفسه ، أو مشاكل فى أي امر متعلق باول تلت خطوات ، وضحت الفكرة؟

      بالنسبة لتاني جزئية، بصي هو الفكرة كلها إن فيه شخص عنده إحتياج معين أو مشكلة ما ، منغصة عليه حياته ، فالماركتير اخد على عاتقه انه يساعده فى اشباع الاحتياج ده او حل المشكلة دى ، اذن يبقي معلومة ، منتج ، خدمة ، المهم انه يساعده يشبع إحتياجه أو يحل مشكلته.

      وعايز الفت نظرك لحاجة ، بلاش تتقيدي بتقسيم الأمور ، يعني أنت مقسمه منتج وخدمة و معلومة ومبدا ، اه فيه فروق بين كل المصطلحات دى ، ولكن مش ده المهم ى السياق ده ، المهم ان فيه حد عنده مشلكة ما وانت عايزة تساعديه يحلها ، تساعديها بقي باي حاجة منتج ، خدمة ، معلومة أو حتى تدعي له.

      المنتجات والخدمات ما هي إلا أدوات لتحقيق شئ معين لشخص ما.

      والجزء الـ Spirituality مش إستثناء ، أومال كل الرسائل السماوية أنتشرت وأصبح ليه مؤيدين ازاى ، انت بكل بساطة بتساعدى الشخص ولكن لو هو مش عايز خلاص كل مجهوداتك مرمية فى الارض.

      أنا قولت ضمنيا إن البشر عندهم إحتياجات ، ولكن لو هما مش عايزين أو مش مفضلين اللى بتقدمه ، يبقي مجهودك ملوش لازمة ، والروحنيات كذلك ، انت ممكن تقرا قران بس فعليا لوة مش جاهزة أو عايزة لإستقبال الرسائل اللى فيه ، مش هيساعدك فى حاجة ، فهمتى الفكرة؟

      1. حقيقي انا استفدت جدا جدا جدا من مقالك ده المعلومات رائعة وطريقة عرضك ليها فوق الممتاز اللي هو الكلام السهل الممتنع اللي بيوصل معلومات كتير جدا بطريقة مبسطه ومباشرة من غير حشو او كلام مالوش لازمة
        مشاء الله عليك انت رائع استمر وربنا يجازيك خير

شارك