fbpx

 

أنت أكيد فكرت قبل كده تروح تاخد دبلومة أو كورس تسويق عند المركز العلاني أو الشركة الفلانية!

 

عامة سواء انت كنت عملت كده أو بتفكر تعمل كده، فأكيد أول حاجة بتعملها بتشوف المحتوى اللى بيقدموه عبارة عن ايه؟

 

وأكيد كمان شوفت إن المحتوى فيه كلمة أساسيات التسويق، أو عملية التسويق أو مفردات عملية التسويق زى تحديد شريحة العملاء المحتملين و بحوث التسويق و تقسيم واستهداف السوق إلخ.

 

بدل ما تروح تدفع 1000 جنية – على الأقل – فى كلام نظري ميخلكش تتقدم خطوة فى سوق العمل، أنا عملت المقال ده، عشان اعالج بيه المشكلة دى.

 

اللى هشرحه دلوقتي أساسيات التسويق زى ما قال عليها العم كوتلر وأعوانه، ولكن فى شكل جديد بروح جديدة قابلة للتنفيذ، خطوة بخطوة عشان تفهم أصول العلم كما جاء فى شكله الكلاسيكي، بس بخطوات تنفيذية وتجديد مش تنظير على الفاضي.

 

تنبيه: أنا هنا بتكلم عن الأساسيات دون الخوض فى تفاصيل كل جزء من السبع مراحل أو الخطوات اللى هانقاشها، مهمتك أنك تنخرب ورا كل مصطلح لو عايز تتعمق، ولكن أوكد لك إن المقال ده هيفهمك، وهيحطك فى الطريق الصح.

 

كفاية مقدمات بقا، ويلا نبدأ …

 

التسويق يبدأ بفكرة، والفكرة تعتبر حل لمشكلة، والمشكلة عبارة عن معاناة أو ألم أو إحتياج عند مجموعة معينة من البشر.

 

إذن التسويق هو فن حل مشكلات مجموعة معينة من البشر أو علاج آلامهم أو إشباع احتياجاتهم في مقابل الحصول على تمن العلاج ده.

 

وبما إن التسويق علم زي باقي العلوم، إذن لازم يبقي له منهجية أو آليات تنظيمية وخطوات تنفيذية عشان يقوم بالمهمة اللي هو بيقوم بيها، وده اللي هتكلم فيه دلوقتي.

 

الخطوة الأولى: الملاحظة!

 

من المهارات الضرورية جدا عند أي مسوّق هي مهارة الملاحظة، ودى الخطوة الأولى عشان عملية التسويق تبدأ.

 

المطلوب باختصار في المرحلة دى هو اختيار مجموعة معينة من البشر، و ملاحظة مشكلة ما بيعانوا منها (بغض النظر عن انهم عارفين ان عندهم مشكلة أو لا)، أو إحتياج عايزين يشبعوه (ويا ريت يكون مفيش حد قام بإشباع الاحتياج ده ليهم قبل كده أو تم اشباعه بطريقة غلط أو).

 

معلش ممكن تقرا الفقرة اللى فاتت دى مرة تانية، ويا ريت لو تكتبها فى ورقة وخليها معاك على طول، الفقرة اللى فاتت دي مهمة جدا ومن وجهة نظري هي اللى بتميز بين المسوق الفاهم والمسوق اللى بيعك.

 

الخطوة الثانية: هات الفكرة!

 

بعد ما لاحظت مشكلة معينة عند مجموعة مختارة من الناس، دلوقتي المفروض تخرج بقى بحل شافي وكافي (علاج حقيقي مش مسكن ولا فيتامين) للمشكلة.

 

من الحاجات اللي ممكن تساعدك انك تعمل ده بفعالية، هي:

 

أولا أنك تعيد تعريف المشكلة كتابيا.

ثانيا حلل المشكلة من جميع جوانبها بطريقة الـ Mind Mapping.

ثالثا طلع العوامل المؤثرة والمتحكمة فيها، وحدد علاقة كل عامل بالعامل التاني.

اخيرا بلاش تستبعد أي حل طلعته مهما كان باين سخيف واهبل في الأول.

 

الخطوة الثالثة: إثبات صلاحية الفكرة!

 

دلوقتي انت لاحظت المشكلة، وجبت لها أكتر من حل، واستقريت على الحل اللي نويت تقدمه (أو لسه ما أستقرتش بس ميال لواحد منهم).

 

كده ناقص أنك تتأكد أن فعلا المشكلة اللي انت لاحظتها دى، موجودة عند عدد كافي من الناس اللي انت اخترتها، و إثبات صلاحية وصحة الحل اللي انت خرجت بيه.

 

يلا بينا نعرف ازاى ده ممكن يحصل …

 

1- الحاجة – الرغبة – الطلب ( Need – Want – Demand )

 

يمكن أكتر توبيك أتهرس فى مجالنا فى مصر، هو الفرق بين الحاجة والرغبة والطلب، والكل بيبدع فى التفرقة ما بينهم، بس ما علينا، إحنا دلوقتي هنقول إحنا عايزين منهم ايه فى السياق اللى إحنا بنتكلم فيه.

 

  • الحاجة ( Need )

 

التسويق

 

الحاجة عبارة عن نقص أو احتياج أو رغبة داخلية لشئ يسبب ألم – بمختلف المستويات – إذا لم يتم إشباعه.

 

والحاجة ماينفعش بأى حال خلقها، لانها شئ طبيعي مولود به الإنسان زى الحاجة للجوع أو العطش، فمن المستحيل أنك تخلي إنسان يعطش (انت بتخليه عايز يشرب بس، والفرق كبير).

 

بإختصار الحاجة هى شئ يضطر الإنسان أن يحصل عليه عشان يبقى على قيد الحياة بشكل مستقر وسوي.

 

والاحتياجات عددها 8 طورها عالم النفس الشهير أبراهام ماسلو وشوية علماء تاني، وهما:

 

التسويق

 

– الاحتياجات البيولوجية والفسيولوجية:

الهواء – الماء – الطعام – النوم، وغيرها من الأمور المادية التي من الصعب جدا أن يعيش الإنسان حياته من غيرها.

 

– الحاجة إلى الأمان:

الحماية – الأمن – القوانين – الأمان الوظيفي – الإقتصادي – الإجتماعي، وكل أنواع الأمان وغيرها من الأمور التي تضمن للإنسان أن يعيش في أمان وسلام.

 

– الحاجة إلى الانتماء والحب:

العائلة – الأصدقاء – مجموعات العمل، وغيرها من الأمور التي تساعد الإنسان أن يحيا حياة اجتماعية ويكّون علاقات صحية مع من حوله.

 

– الحاجة إلى التقدير والإحترام:

التعليم – الإنجازات – السمعة، وكل الأشياء التي تجعل الإنسان يشعر بقيمته وأهميته وسط البشر.

 

– الحاجة إلى المعرفة:

معرفة النفس – العلم والتعلم، وجميع الأمور التي تجعل الإنسان يشعر أنه على علم بما يحدث حوله ويحدث له.

 

– الحاجة إلى الجمال:

الجمال – التوازن حيث يميل الإنسان إلى الشعور بالمتعة في جميع جوانب حياته.

 

– الحاجة لتحقيق الذات:

تحقيق الذات – السلام الداخلي – السعادة الحقيقية، وجميع الأشياء التي تجعل الإنسان يشعر أنه أكمل مهمته في الحياة أو أنه يسير في الطريق المستقيم ليها.

 

– الحاجة لمساعدة الناس في تحقيق ذواتهم:

بعد أن يحقق الإنسان ذاته فإنه يميل إلى مساعدة الناس الأخرى في تحقيق ذواتهم زيه بالظبط.

 

 

كل المطلوب منك في الخطوة دى انك تعرف ايه هو الاحتياج اللي انت بتشبعه بالحل بتاعك.

 

خد بالك مش معني إن قولت كلمة Need أنك تختار من القايمة اللى فوق، ممكن تقولي إن الناس محتاجة جودة عالية، تمام جدا ماعنديش مشاكل، ده فعلا إحتياج، ولكن لازم تكون عارف الـ Basic Need بتاعته واللى هي واحدة من اللى فوق دول.

 

مهما كان الناس محتاجة ايه، فانت لازم تسال نفسك هى ليه الناس محتاجه، والإجابة هتوصلك لإحتياج من الإحتياجات اللى فوق دى.

 

بس خد بالك مش معنى انك فاتح مطعم يبقي أنت بتشبع إحتياج بيولوجي وهو الأكل، ممكن جدا تكون بتشبع إحتياج الإنتماء والحب بإستخدام الأكل كأداة، زي مثلا أن المطعم بتاعك يكون لأي شلة صحاب مكونة من 4، ومينفعش أي حد تانى يدخله وهكذا.

 

واه، المقال ده بيلعب على تاني أحتياج وهو الاحتياج للأمان وتحديدا الأمان الوظيفي أو الإقتصادي لأنه موجه للناس اللي عايزة تشتغل وترتقي في المجال ده، او ناس اصلا شغالة و عايزة تحافظ على مكانها في الشركة اللي بتشتغل فيها أو ترتقي لمكان أكبر أو ناس عايزة تبدأ المشروع الخاص على أسس علمية.

 

ملحوظة: ممكن يكون الحل بتاعك بيلعب على أكتر من حاجة، مفيهاش مشكلة بس رتبهم من حيث الأولويات، لان ده هينعكس على تصميم وتطوير المنتج.

 

  • الرغبة (Want)

 

التسويق

 

الرغبة هي الشئ الذي يعالج الألم الذي يشعر به الإنسان، والنابع من الحاجة التي لديه بشرط أن يريده أو بمعنى أدق يحبه ويفضله، على سبيل المثال لو انت حاسس بالعطش ممكن تشرب ماء او عصير او مياه غازية، الشي اللي انت حابه يمثل الرغبة بتاعتك.

 

المطلوب منك في الخطوة دى انك تتأكد ان الناس اللي انت اخترتها، عندها القابلية لإستخدام المنتج أو الحل بتاعك.

 

  • الطلب (Demand)

 

التسويق

 

الطلب هو أن تكون الرغبة مدعومة بقوة شرائية، يعني عطشان وعايز تشرب مانجا من فرغلي بس مش قادر تدفع أو رافض تدفع تمنها، يبقى حرام تيم التسويق اللي عند فرغلي يصرفوا عليك مليم أحمر، وضحت الفكرة؟

 

في الخطوة دى لازم تتاكد ان الناس عايزة وقادرة تدفع تمن الحل بتاعك.

 

الخلاصة:

 

ايه هو الإحتياج اللى الحل أو مجازا المنتج بتاعك بيقوم بـ إشباعه؟

 

ما مدى قابلية الناس لاستخدام المنتج بتاعك؟

 

هل هيقبلوا ويقدروا يدفعوا تمنه ولا لا؟

 

الـ 3 أسئلة اللى فوق دول يعتبروا Framework لأي رائد أعمال عنده فكرة ما، وعايز يتأكد أو يوصل لـ Problem Solution Fit.

 

معلش اكتب الـ 3 اسئلة دول فى نفس الورقة اللى معاك، عشان الكلام ده كلام ناس استراتيجيين يعني كلام كبار.

 

الإجابة على التلت اسئلة دول هما البداية في معرفة مدى صحة وصلاحية الحل أو المنتج اللي انت هتعمل له تسويق، ونصيحة ليك أول ما تروح أي شركة اسال الأسئلة دى قبل ما تشتغل لإن ممكن يكون المنتج أو الخدمة فيها مشكلة وبالتالي انت كمسوق مهما عملت، مفيش نتيجة وتفتكر إن العيب فيك.

 

2- بحوث التسويق (Marketing Research)

 

باختصار هدف الخطوة دى هو التأكد من صحة ودقة المعلومات السابقة أو بالأحرى إجابة التلت اسئلة اللي فوق دول بالأرقام و بالطرق السليمة.

 

نسيبنا من الخناقة التنظيرية بتاعت الفرق بين بحوث السوق وبحوث التسويق لانها مش مجدية، والمهم نعرف ايه هي الحاجات اللي المفروض بنعمل بحوث ودراسات عشان نعرفها؟

 

  • اتجاهات السوق؟

 

ايه هي عوامل النجاح وعوامل الفشل في السوق اللي بتلعب فيه؟ ايه هي التطورات اللي حصلت للسوق ده بسبب التكنولوجيا او غيرها من العوامل؟ وهكذا.

 

  • المنافسين؟

 

مين هما المنافسين اللي بيقدموه حل شبيه بالحل بتاعك أو بيعالجوا نفس المشكلة ولكن بحل مختلف؟ وما درجة تأثير كل منهم في السوق؟ وليه اصلا معتبرهم منافسين؟ وهل فيه منافسين مختفيين ممكن يلدغوك مرة واحدة؟ وهكذا.

 

  • الجمهور المستهدف؟

 

من هو الجمهور المستهدف (اكتبهم في سطر واحد) ؟ ما هي فلسفته عن الحياة؟ ازاى هو شايف المشكلة التي بيعاني منها؟ وهل شايفاها صح ولا غلط؟ (خد بالك، المريض لا يستطيع تشخيص مرضه جيدا)  وباقي الحاجات اللي ليها علاقة بالحل بتاعك زي الـ Features اللي يحب يشوفها وكده يعني؟ درجة الألفة اللي بينهم وبين الحل بتاعك؟ وهكذا.

 

  • نمو وتطور السوق؟

 

هل هذا السوق سينمو؟ كيف؟ متى؟ عندما يحدث ماذا؟ ايه المعلومات اللي بتقولك أن السوق ده هينمو؟ وهكذا.

 

  • الفرص القائمة في السوق؟

 

ما هي الفرص الغير مستغلة في السوق؟ ما هي الفرص التي يتصارع عليها جميع الناس؟ ازاى هتستغل الفرصة اللى موجودة دى؟ وهكذا.

 

بعد تحليل كل العناصر اللي فاتت، المفروض بتقوم بعمل تنبؤ مستقبلي بحالة السوق، وعلى طول تبني الطريقة اللي هتخليك تسبق وتسيطر.

 

ودلوقتي مع أهم سؤال في دماغك وهو ازاى اعمل الـ Marketing Research ده؟

 

كل شيخ وليه طريقة فى معرفة اللى هو عايز يعرفه، مش كل ظباط المباحث طريقتهم واحدة فى جمع الأدلة، وبالتالي اجابة السؤال ده، هي شوف انت عايز تعرف ايه، وايه انسب طريقة لظروفك تقدر تعرف بيها ده.

 

فيه ناس مشيت الطريق ده قبلت، وقالت ان فيه شوية طرق ممكن تعتمد عليها فى عمل البحوث دى، وهي أو معظمها يعني:

 

1- البحوث الأولية:

 

هي المعلومات التي تقوم بتجميعها بنفسك أو بالتعاقد مع إحدى الشركات المختصة، المهم انك بتجمعها لأول مرة بنفسك.

 

2- البحوث الثانوية:

 

هذه الدراسات تم جمعها وتنظيمها من قبل، مثل التقارير والدراسات التي تقوم بها الحكومات والمؤسسات الكبيرة، المهم انك بتاخدها جاهزة وبتعتمد عليها.

 

3- الملاحظة:

 

النوع ده بيعتمد على ملاحظة سلوك الشريحة المستهدفة أثناء اتخاذها قرار الشراء، فتلاقي المسوق من دول يروح يقعد بالساعات فى الأماكن اللى الناس اللى مختارها بيشتروا أو بيتعاملوا تجاريا فيها، ويلاحظ الناس دى بتتصرف ازاى، ويكتب بقا، ويحلل ويخرج باستنتاجات يبنى عليه الخطة التسويقية.

 

4- المقابلات الشخصية (Interviews):

 

يمكن عمل دراسة على السوق عن طريق مقابلة الجمهور المستهدف فرد فرد في مقابلة شخصية لمدة محددة من الوقت مع التركيز على نقطة واحدة محددة وذلك لتغطية عدد كبير يصلح لأن نعتمد عليه في الدراسة.

 

5- المجموعات المركزة (Focus Groups):

 

بإختصار في هذا النوع تأتي بمجموعة مركزة جدا (صغيرة الحجم) لتتأكد من أن المشكلة موجودة بالفعل والحل صالح للإٍستخدام ، ومن ثم تنطلق لإجراء البحث على نقاط أوسع.

 

على فكرة الطرق دي ممكن تعملها بإستخدام الإنترنت يعني تقدر تعمل مقابلات شخصية مع الناس عبر اسكايب إلخ.

 

بس كده …

 

انت لاحظت مشكلة عند مجموعة معينة من البشر، وجبت لها حل، وبعدين روحت تعرف هو الحل بتاعك ده بيشبع أنهي إحتياج عندهم، ثم روحت تتأكد أن الناس فعلا عايزة المنتج، وكمان معاهم تمنه وعايزين و يقدروا يدفعوا، وعملت كل ده بطريقة أو بأتنين من طرق بحوث السوق اللي اتكلمنا عنها.

 

البحوث اللي اتعملت في المرحلة اللي فاتت مكنتش عن ناس محددة بعينها، يعني مثلا لو المشكلة كانت أن الإجتماعات في الشركات فى مصر بتخسر الشركات ديه ملايين بسبب انها بتضيع 3 أيام من الـ 6 أيام العمل، فالبحوث تمت هنا على كل الشركات بمختلف الصناعات و مختلف الأحجام، ومع الموظفين ومع المدراء ومع أصحاب البيزنس نفسهم.

 

اللى عايز أقوله أنك فى الأول بتشتغل على Serviceable available market، وبعدين بتقرر تشتغل مثلا فى المرحلة الأولي على Market معين.

 

بسرعة كده، فيه حاجة إسمها Total addressable market، وحاجة إسمها Serviceable available market، وحاجة إسمها Target market أو Obtainable available market.

 

دور عليهم فى جوجل، ولو اللى لاقيته مافهمتاش، اسالنى وهقولك فى ساعتها.

 

نركز بقا، من الخطوة اللي جاية هنبتدى بقى نحط أساس الخطة التسويقية (Marketing Plan).

 

الخطوة الرابعة: تقسيم السوق – إستهداف السوق – التمركز فى السوق (Segmentation – Targeting – Positioning)

 

من الخطوات المهمة جدا، والأساسية كمان.

 

تقسيم السوق - استهداف السوق - عمل Positioning داخل السوق

 

1- تقسيم السوق (Segmentation)

 

في المرحلة دى انت بتقسم السوق بتاعك (اللي هما الناس اللي عندهم المشكلة وموافقين على الحل بتاعك زي ما قولنا قبل كده، وأنت حددتهم وكتبتهم في سطر واحد في المراحل اللي فاتت).

 

تقسيم السوق بيكون حسب كذا حاجة حسب المنتج بتاعك ما يحتاج وحسب ما طلعت من البحوث برضو ، مثلا لو المنتج لشركات فطبعا تقسيمهم حسب أحجامها ومجالاتهم ، وحسب متخذي القرار في الشركات دى ، وهكذا.

 

علميا بقى أكيد هاقولك ان الـ Segmentation ده بيكون Demographic و Geographic و Psycho-graphics و Behavioral و Generational و Cultural بس انا عايزك تشوف الحل بتاعك فارض عليك ايه أو انت محتاج تقسهم ازاى وتقسهم بغض النظر عن اللي العلم بيقوله، المهم أنك تعمل Segmentation، ازاى بقا؟ دى بتاعتك، الموضوع مش قرآن.

 

أنا عارف إن الموضوع فيه تفاصيل كتيرة، بس ده دروك بقا، أنا هدفي هنا إن أركب Framework التسويق فى دماغك، وأول ما ده هيحصل هتنطلق بسرعة الصاروخ، افهم انت بس المقال ده كويس اوى، واسال لو مش عارف حاجة، وانت هتلاقي كله تمام.

 

2- إستهداف السوق (Targeting)

 

هنا بقى يا معلم بتختار شريحة أو اتنين من اللي انت قسمتهم الخطوة اللي فاتت، وده على عدة اعتبارات:

 

– حجمها: هل حجم الشريحة كافي لتحقيق الأرباح، يعني من الأخر شغلك مع الناس دى هيجيب همه ولا لا؟

 

– القابلية للزيادة: حجم الشريحة قابل للزيادة؟ قابل للنقصان؟ طب الكلام ده في وقت قد ايه؟

 

– هامش الربح أو الـ Profit Margin يعني: هل هامش الربح اللي هتاخده من الشريحة دى كبير؟ صغير؟ ممكن يزيد؟ تنافسي؟ قليل؟ ولا ايه بالظبط؟

 

– المنافسة: هل فيه منافسة كبير على الشريحة دى؟ طب أخبار المنافسين الغير مباشرين؟ طب في حلول بديلة للحل بتاعك ممكن تاخد منك الشريحة دى بسهولة؟

 

– قنوات التواصل: سهل توصل للشريحة دى ولا فيه عقبات كتيرة تمنع ده؟ طب هتدفع فيهم كتير ولا قليل ولا في المتوسط عشان تستحوذ عليهم؟

 

– أهداف الشركة: هل أما تخدم الشريحة دى هتوصل لـ الـ Mission و الـ Vision بتوع الشركة بتاعتك ولا الشريحة دى هتكون عائق في تقدم وتطور الشركة في المستقبل؟

 

الموارد: هل عندك الموارد الكافية لخدمة الشريحة دى ولا لا؟ وايه كمية الفلوس اللي هتدفعها عشان تجيب زبون واحد يشتري من الشريحة دى؟ طب وايه احتمال انه يرجع يشتري تاني ، وعشان يعمل كده هتدفع عليه كام؟

 

جاوب على الاسئلة دى ورتب أولوياتك وأتكل على الله واختار شريحة تبدأ بيها ، وممكن في خطتك الإستراتيجية كل فترة تزود شريحة وهكذا يعني.

 

3- التمركز داخل عقل العملاء (Positioning)

 

دلوقتي مطلوب منك بقى تحدد هتكون عامل ازاى جوه دماغ الشريحة اللي انت اخترتها دى، أو هتبقي معروف عندهم بايه؟ عندك مثلا العربيات.

 

كل العربيات بتقوم بنفس الوظيفة بس الـ Marketers اللى عندهم مبيقولش كده، بيقولوا لو انت عايز الـ Safety يبقى Volvo، لكن لو بتدور على الـ Luxury يبقى مفيش قدامك غير Mercedes، لكن بقى لو بتحب السرعة يبقى Ferrari وهكذا …

 

و على فكرة ده مش معناه ان Volvo مش سريعة، بس الـ Marketer بتاعهم عارف هو عايز مين بالظبط و عارف هيوصله ازاى وبناء عليه قرر يحط نفسه فى دماغ الناس بأن Volvo يعني السلامة و الامان.

 

عليك تدور كل المنافسين ليك في السوق معروفين بأيه وليه، وتعمل حاجة كده زي Landscape Analysis أو Market mapping وبعدين تخلف وضع جديد ليك مش شبه حد فيهم.

 

الخطوة الخامسة: بناء وتصنيع وترويج المنتج أو الخدمة!

 

 

المزيج التسويقي ، كورس تسويق

 

 

انت لحد دلوقتى لسه معملتش المنتج أو الخدمة بتاعتك، فى المرحلة دى هتبتدى تحط أسس عمل المنتج بإذن الله، مستخدمين كل الحاجات اللي خرجنا بيها من المراحل اللي فاتت.

 

الأربعة P، برغم اعتراضي على جدوى تطبيقها في الزمن ده، لكن أنا من أول المقال وأنا بشرح العلم القديم في ثوب جديد ينفع يتنفذ، والأمر هنا مش هيختلف كتير إن شاء الله.

 

1- المنتج (Product)

 

أما تيجى تتكلم عن أي منتج أو خدمة فأنت تتكلم عن حاجتين أساسيتين (كوتلر ماقالش عليهم، دي فكرتي أنا) وهما:

 

  • الـ Value Propositions
  • الـ Feature Sets

 

مطلوب منك كتابيا، تحت كل حاجة منهم تحت المطلوب وتبعتهم للمسئول عن إنتاج المنتج أو تنفيذ الخدمة. 

 

طبعا علميا في حاجات كتيرة أوى تخص جزئية المنتج في الـ 4P Mix، هاحط ليكم لينك تحت شارح الحاجات دى بطريقة محترمة، وبالتالي مفيش داعي إني أعيد الكلام تاني هنا.

 

2- المكان (Place)

 

هنا هو المكان أو القناة اللي هتوزع من خلالها المنتج بتاعك، مثلا هل عن طريق محل في الشارع ، ولا Retail ولا ايه بالظبط؟

 

طب لو انت Software أو شركة بتقدم خدمات، يا تري قنوات التوزيع بتاعك هتكون ايه؟ علميا الأنترنت أو الإيميل، عمليا كل القنوات اللي هتستخدمها في التعريف بـ وبيع السوفت وير بتاعك.

 

3- السعر (Price)

 

السعر هو مقابل حصول العميل المستهدف على القيمة المقدمة أيا كان شكلها، وفيه طرق كتير للتسعير، برضو هتلاقوا منها شوية في اللينك اللي هاحطه تحت.

 

4- الترويج (Promotion)

 

طب انت عملت كل اللي فوق ده، وبعدين؟ ببساطة لازم الناس بقى تعرف عن اللي عملته، وده بمليون طريقة، من أول ما الواحد اللي بيقف في السوق يزعق انه عنده طماطم حلوة، لحد الراجل اللي بيعمل اعلان في التلفاز وعلى كوبري أكتوبر، وهكذا.

 

لحظة من فضلك: انا كان ممكن استفيض في الـ 4Ps وأقول تفاصيل كتيرة أوي كانت هتعمل أضعاف المقال ده، بس عشان ما اطولش عليكم ، وعشان لاقيت مصدر شارح الخطوط العريضة اللي كنت هاقولها في الجزئية دي، وعشان ماكررش الكلام تاني، هشارك معاكم اللينك ده من صفحة Marketear …

 

دوس هنا عشان تعرف كل حاجة تقريبا لازم تعرفها عن الـ 4Ps أو ما يسمى بالـ Marketing Mix أو المزيج التسويقي.

 

  • الخطوة السادسة: التنفيذ والمتابعة

 

الـ Marketing أصلا Management Science، إذن لازم يكون عندك أساسيات الـ Management، عشان تقدر تتابع كل اللي انت خططت ليه وتتابع تطوره وتحدد مدى فشله ونجاحه.

 

التسويق عملية مستمرة لا تقف مطلقا ويلزمها إطار إداري ينظمها و يحسّن أدائها باستمرار.

 

من الـ Frames البسيطة اللي بحبها واللي بعتمد عليها في التنظيم والإدارة عامة هي:

 

Task – People – Status …

 

يعني ايه المهمة المطلوب إنجازها، ومين المسئول عنها، وايه درجة النجاح أو الإخفاق في المهمة دي لحد دلوقتي.

 

أو على مستوى أكبر Goal – Strategy – Tactics …

 

يعني ايه الهدف، هتوصل ازاى، هاعمل ايه خطوة بخطوة عشان اوصل للهدف.

 

ممكن جدا ماتكونش أنت المسئول عن الحتة الإدارية دى، بس أوكد لك أنك هتحتاجها هتحتاجها.

 

الخلاصة شوفلك Framework تشتغل بيه فى إدراة الدنيا جوه الشركة بتاعتك، وده لمصلحتك انت والله.

 

الخطوة السابعة: التحليل

 

التحليل في التسويق وفي اي حاجة الحقيقة بمثابة الكشاف اللي بينور الطريق قدامك، من غير تحليل هتضيع وهتتوه.

 

مطلوب منك تحدد Analysis Framework، وتطبقه صح خلال الشركة اللي انت مسئول عنها.

 

وده الـ Framework اللي انا بحب اشتغل بيه:

 

Data – Insights – Action …

 

يعني فيه داتا بيتم تجميعها وتظبيطها، وبعدين نحللها ونطلع منها Insights أو معلومات ذات قيمة وقابلة للتنفيذ، وبعدين ناخد قرار بناء عليها، وتلف الدايرة مرة تانية.

 

 

كده بقا معاك زى Manual يفهمك عملية التسويق بتتم ازاى، من اول ان مفيش منتج اصلا لحد النهاية.

 

طب ولو الشركة اصلا شغالة وانا جيت عليها فى النص، هتشوف هما فين من الخطوات السبعة دول، وتراجع انهم عملوا الخطوات اللى عملوها كويس ولا لا، وتبدا من الخطوات اللى ماتعملتش وتكمل للأخر.

 

يعني الموضوع عامل زى الدايرة كده، ممكن تكون الشركة مشيت ربع الدايرة وواقفة.

 

وأخيرا، أحب أشكرك أنك كملت لحد هنا، أنت عارف أنك قريت أكتر من 3150 كلمة وده إن دل فيدل أنك عملة نادرة، وعايز تتعلم بجد، أنا حقيقي ممتن ليك جدا

 

وأسف لو الكلام كان فيه حاجة صعبة عليك، وحقيقي هاكون سعيد لو قلت لى رايك أو سالت فى التعليقات تحت.

 

الخطوة القادمة؟

 

أنت أكيد عايز تتعلم التسويق عبر الإنترنت، وجيت هنا عشان تتعلم تسويق الاول.

 

دوس هنا عشان تبدأ صح فى التسويق عبر الانترنت (دليل مجاني).

 

التصنيفات: Content Marketing

47 تعليقات

ساره · 2017-07-07 في 5:56 م

الموضوع ده لازم يتقرأ اكتر من مرة و يتذاكر كمان ?
بس متهيألي اول ٣ خطوات دول بيقوم بيهم اللي عايز يعمل البيزنس نفسه مش الماركتير، بس الماركتير لازم يتأكد انهم اتعملو بطريقة صحيحة عشان يقدر يكمل شغله صح ، و لا ايه ؟
ثانياً، من النقطة بتاعت الاحتياجات دي نفهم كده ان الحاجة اللي بنعملها ماركتينج او الحل اللي بنقدمه عشان نقضي علي احتياج معين مش لازم يكون مُنتج او خدمة، يعني ممكن مثلاً يكون معلومة او مبدأ او نظام معين لازم نمشي عليه عشان نقضي عالاحتياج ده، كمان اعتقد ان فيه كمان حاجة للspirituality يعني اكيد احنا منقدرش نسد الاحتياج ده و لكن نقدر نعمل ماركتينج لفكرة او مبدأ او اعتقاد او دين معين او حقائق تسد الاحتياج ده، مش كده ؟

    Osama Salah · 2017-07-07 في 9:58 م

    أشكرك يا سارة على رايك فى المقال ^^

    بالنسبة لأول جزئية، كلامك صح 100% ، وأنا كنت وضحت ده فى المقال ، التلت خطوات دول من صميم عملية الماكرتنج ، بغض النظر مين اللى هيقوم بيهم سواء كان الماركتير أو صاحب البيزنس أو حتى المدير المالي، والأصل فى التلت خطوات دول إن لو الماركتير هيشتغل فى بيزنس جديد فهو مسئول عنهم يد بيد مع صاحب البيزنس ، ولو البيزنس قائم بالفعل فهو لازم يراجعهم عشان سبب مهم أوى ، وهو إن سعات أما الدنيا تبوظ أول بيبقي عليه اللوم هو الماركتير ، وده مش صح ، لإن سعات بيكون فيه مشاكل فى البيزنس نفسه ، أو مشاكل فى أي امر متعلق باول تلت خطوات ، وضحت الفكرة؟

    بالنسبة لتاني جزئية، بصي هو الفكرة كلها إن فيه شخص عنده إحتياج معين أو مشكلة ما ، منغصة عليه حياته ، فالماركتير اخد على عاتقه انه يساعده فى اشباع الاحتياج ده او حل المشكلة دى ، اذن يبقي معلومة ، منتج ، خدمة ، المهم انه يساعده يشبع إحتياجه أو يحل مشكلته.

    وعايز الفت نظرك لحاجة ، بلاش تتقيدي بتقسيم الأمور ، يعني أنت مقسمه منتج وخدمة و معلومة ومبدا ، اه فيه فروق بين كل المصطلحات دى ، ولكن مش ده المهم ى السياق ده ، المهم ان فيه حد عنده مشلكة ما وانت عايزة تساعديه يحلها ، تساعديها بقي باي حاجة منتج ، خدمة ، معلومة أو حتى تدعي له.

    المنتجات والخدمات ما هي إلا أدوات لتحقيق شئ معين لشخص ما.

    والجزء الـ Spirituality مش إستثناء ، أومال كل الرسائل السماوية أنتشرت وأصبح ليه مؤيدين ازاى ، انت بكل بساطة بتساعدى الشخص ولكن لو هو مش عايز خلاص كل مجهوداتك مرمية فى الارض.

    أنا قولت ضمنيا إن البشر عندهم إحتياجات ، ولكن لو هما مش عايزين أو مش مفضلين اللى بتقدمه ، يبقي مجهودك ملوش لازمة ، والروحنيات كذلك ، انت ممكن تقرا قران بس فعليا لوة مش جاهزة أو عايزة لإستقبال الرسائل اللى فيه ، مش هيساعدك فى حاجة ، فهمتى الفكرة؟

      mashhour said · 2019-02-18 في 1:45 ص

      حقيقي انا استفدت جدا جدا جدا من مقالك ده المعلومات رائعة وطريقة عرضك ليها فوق الممتاز اللي هو الكلام السهل الممتنع اللي بيوصل معلومات كتير جدا بطريقة مبسطه ومباشرة من غير حشو او كلام مالوش لازمة
      مشاء الله عليك انت رائع استمر وربنا يجازيك خير

        Osama Salah · 2019-02-19 في 6:59 م

        أشكرك جدا استاذ مشهور على الفيدباك الرائع ده ^^

محمد عادل محمود · 2017-07-09 في 3:02 ص

فعلا المقال مهم جدا وملخص كل حاجه وغيري مفهومي عن بعض الحاجات زي مثلا انك متقدرش تخلق الحاجه عند العميل لكن تقدر تخليه يبقي نفسه فيها زي مثلا لو هنقول عن اعلان بيبسي في التليفزيون ممكن العميل يشوف الاعلان يبقي نفسه يشتريه حالا ولما يشتريه مايشربش منه كتير لأنه مش محتاج ليه ….بجد شكرا ليك ياأسامه

    Osama Salah · 2017-07-12 في 12:44 ص

    شكرا ليك أنت يا محمد ^^

نانسي محمد · 2017-09-21 في 12:12 م

المقال بيشرح التسويق بشكل مبسط وسهل …وفي نفس الوقت بيقدم معلومات مهمة واساسية لاي حد عاوز يعمل بيزنس او يشتغل في التسويق …شكرا جزيلا يا اسامة علي مشاركتنا علمك ..ربنا يجعلة في ميزان حسناتك ويزيدك من علمة وفضلة ???

    Osama Salah · 2017-09-23 في 7:12 ص

    أشكرك يا نانسي ^^

    تحت امرك فى اى استفسار يخص التسويق والبيزنس :))

محمد أشرف جميل · 2017-09-28 في 1:36 ص

أسامه شكرا ليك جدا على المقال الجميل ده لخص وبسط حاجات كتييره جدا

بالنسبة لنقطة إن التسويق بيتشغل على اشباع الاحتياجات أنا أعتقد إن التسويق اتخطى المرحلة دى فى الوقت الحالى وبقى كمان بيشتغل على فكرة التأثير فى سلوك البشر بشكل معين

يعنى مثلا لو اخدنا حملة متقاطعش اللى عملتها فودافون فى الفترة الأخيرة هنلاقيها بشتغل بشكل صريح علشان تأثر فى ثقافة الجمهور المصرى بحيث إنهم يتوقفوا عن إنتقاد اللاعبين والمدرب ويتوقفوا عن الكلام فى الكورة لحد ما نصعد كأس العالم لأن دى كانت عادة عند كتيير من المصريين ( لا أقصد الاساءه – أنا أساسا بعمل كده ) وكمان بنشوف ناس بتفتى

بس تعالى نشوف فوافودن علشان تخلى حملتها الاعلانية مؤثرة بشكل أكبر عملت إيه ؟؟
جابت أغلب الناس اللى هما من وجهة نظر المشجعين يعتبروا أول ناس لازم يلتزموا بالموضوع ده
(اللى هما الاعلاميين الرياضيين زى مدحت شلبى ومحمد بركات ومجدى عبد الغنى اللى ذلنا بالجون بتاعه فى كأس العالم ) وهخيلتهم هما اللى يقدموا الاعلان علشان توصل رسالة إن أكتر ناس بتفهم فى الكورة هتقاطع انتقاد اللاعبين والمدرب علشان نوصل لكأس العالم

زى ما يكون بالظبط علشان تقنع الموظفين بتقليل الرواتب فتقوم مطبق القرار ده على مدير الشركة أول واحد علشان باقى الموظفين يقتنعوا بالقرار

أنا عارف إنك بتتكلم عن التسويق القديم
بس تقدر دى إضافه كدا لحاجه لجظتها فى التسويق تخطت مرحلة إشباع الحاجات

    Osama Salah · 2017-09-28 في 9:26 ص

    الاتجاهين شغالين يا محمد ، وهي مراحل عشان تبقي فاهم ، ب انا اما كنت بتكلم كنت واخد نضارة الماركتنج فى المرحلة التاسيسية اللى انت لسه يا دوبك بتشوف الفكرة بتاعتك هتنفع ولا لا ، او المنتج الجديد بتاعك او وا ت ايفر يعني.

    ومع ذلك كلامك مظبوط

    تحياتي ^^

      محمد أشرف جميل · 2017-10-03 في 12:53 م

      حبيبي ?

سحر يس · 2017-11-13 في 1:05 ص

بجد انا منبهرة بطيقة شرحكواسلوبك .. انا ماكنتش فاهمه خالص يعنى ايه تسويق ، لانه اساس مش مجال تخصصى لكن لما قريت الايميل وجيت هنا كملت فى المقالة صراحة التسويق شئ ممتع او بالاحرى طرقتك واسلوب حضرتك فهمتنى قد ايه التسويق مهم .. بجد اشكرك من قلبى ومتابعة حضرتك بشغف

    Osama Salah · 2017-11-13 في 9:09 ص

    أنا من كتر ما انا مصدوم من التعليق بتاعك يا سحر ، دخلت قريت المقال مرة تانية ، حقيقي مفيش حاجة احسن من دي ممكن تحصل للواحد عشان يومه يتظبط ، أشكرك ^^

Mohammed · 2017-11-19 في 5:40 م

أبداع اقسم بالله عاش جداً

    Osama Salah · 2017-11-21 في 7:58 ص

    أشكرك يا محمد ^^

Ahmed · 2017-12-07 في 1:42 م

شكراً يا أسامة … أمتعتنا بمقالك ده واستفدت منه كتير .

    Osama Salah · 2017-12-08 في 2:24 م

    أشكرك يا أحمد ^^

Ibrahim El-Banna · 2017-12-17 في 9:54 ص

مجهود تشكر عليه جدا وربنا يباركلك في علمك دايما، أنا مهتم بالمجال لأسباب كتيره وكلامك أكيد افادني بشكل عام حتى لو معرفه
واسلوبك بسيط ولا معقد ولا مبتذل
ويريت تبقا تعمل مقال عن توضيح مصطلحات المجال بكل فروعه باختصاراتها
شكرا ليك مره تانيه ?

    Osama Salah · 2017-12-17 في 3:53 م

    أشكرك يا ابراهيم على رايك العظيم بالنسبة لى ^^ ، وباذن الله هاعمل المقال اللى انت عايزه وهاوضح الفروق بين مصطلحات المجال المتشابكة ، اشكرك مرة تانية ^^

haythm yossef · 2017-12-17 في 1:50 م

مبدئيا انتا احسن حد قريت ليه مقال بالعربى بجد انتا كنز وطريقتك واسلوبك حاجة خيال لدرجة انى فعليا كنت مستمتع بالمقال وشكرا مرة تانية

    Osama Salah · 2017-12-17 في 3:50 م

    دي شهادة غالية اوى اوى وكبيرة جدا يا هيثم ، أشكرك ، وأتمني إني اكون دايما فى مرمي توقعاتك ^^

احمد ناصر · 2017-12-25 في 2:47 م

جزيت الخير (:

    Osama Salah · 2017-12-25 في 7:55 م

    أشكرك يا أحمد ^^

Lightining Light · 2018-01-25 في 10:26 ص

العمق أكثر الصورة كاملة الوضوح والبساطة في توصيل المعلومة تقرأ بمتعة بشغف كل ده أنا حصلت عليه مع هذه المدونة فقط.

    Osama Salah · 2018-01-25 في 12:50 م

    أشكرك شكرا جزيلا يا سنا على هذا التعليق الأكثر من رائع ^^

Mohamad Ali · 2018-02-05 في 8:00 ص

كلامك جميل و منظم و أسلوبك رائع يا أسامه شكرا جدا لمجهودك الجميل.

    Osama Salah · 2018-02-05 في 11:49 ص

    أشكرك شكرا جزيلا يا محمد ^^

Khallaf · 2018-03-08 في 8:29 م

تسلم اديك

    Osama Salah · 2018-03-11 في 10:15 ص

    سلمت يداك ^^

ام صباح ومحمد · 2018-03-08 في 10:15 م

بصراحه انا بقالي كتير بقرأ عن التسويق وازاي ابدأ ومنين ابدأ ، ولكن لما قرأت المقال ده ذهلت جدا وشدني لدرجة اني كانت عيني واجعاني وراسي بها صداع ورغم كده كملت المقال للآخر ، رائع رائع رائع واسلوبك اكثر من ممتاز ، وربنا يجازيك خير ،وان شاء الله هنتظر مقالاتك في نفس المجال رزقك الله الجنه

    Osama Salah · 2018-03-11 في 10:14 ص

    شهادة عظيمة جدا جدا جدا بالنسبة لي ^^

    أشكرك ^^

Mahmoud saied · 2018-03-09 في 12:46 م

شرحك كتير بسيط ومفيد وبصراحه انا بحب القرايه بلذات فيما يخص البيزنس بس عمري ماعلقت على مقال بس بجد مجهودك خلاني لازم اكتبلك تعليق اقولك فيه (ابدعت) شابوه يافندم

    Osama Salah · 2018-03-11 في 10:13 ص

    يا محمود حقيقي تعليقك ده فوق الراس ، أشكرك ^^

Living IN GCC · 2018-04-04 في 3:19 م

عزيزي صلاح الحقيقة انت بذلت مجهود ودا تشكر عليه جدا ولكن لازم تعرف أن السوق المصري يختلف جدا عن أي سوق اخر ومش بيطبق كلام الكتب خالص دي خلاصه تدريب ل ٣٠ سنة لكن احييك علي مجهودك الرائع والي الامام دائما
د سيد التلاوي
مدير الموارد البشرية للتطوير والتريب مجموعة نابينا . قطر

    Osama Salah · 2018-04-06 في 2:10 م

    أهلا وسهلا بيك دكتور سيد ^^

    أشكرك على تفاعلك و على كلامك الرائع ^^

    أنا متفهم جدا إن كلام الكتب مش بيتطبق بسهولة أو بإنسيابية على أي شركة او سوق ولازم يكون للمسوق فهم أعمق لماهية البيزنس وماهية المنتج عشان يقدر يحدد الطريق التسويقي الملائم للشركة والملائم لطبيعة السوق بالزباين إلخ إلخ.

    لكن المقال ده كان خطوة تفقدية فى مجال التسويق لأي حد ماعندوش فكرة الموضوع بيمشي ازاى، واكيد انت لاحظت ده من خلال التنقل من خطوة للتانية.

    تحياتي ^^
    أسامة صلاح

sherouk mohamed · 2018-07-30 في 2:05 ص

شكراااا جداا علي كل اللي بتقدمهولنا

    Osama Salah · 2018-07-30 في 12:19 م

    الشكر موصول يا شروق ^^

    Ouidad · 2019-09-03 في 3:40 م

    الشئ الأجمل انه بالدارجة المصرية تحياتي المقال مفيد وواضح جدا جدا

      Osama Salah · 2019-09-07 في 11:11 ص

      أشكرك جدا جدا ^^

Mohsen · 2018-08-29 في 6:36 م

مجهود محترم واستفدت منه جامد اشكرك فعلا >>

    Osama Salah · 2018-08-30 في 9:34 م

    الشكر لله يا محسن، تحت امرك فى اي استفسار ^^

محمد · 2018-09-15 في 5:04 ص

عايز اقولك ان مقالك ده مش بس اجبرني على اني اكمله للأخر او حتى خلاني احب اتعلم التسويق من اول نظرة لا ده كمان اجبرني اقرأ التعليقات .. شابوه بجد
بس يا ريت المصطلحات تتفسر او تتعرب لاني مفهمتش معناها كويس

    Osama Salah · 2018-09-15 في 7:23 م

    اشكرك يا محمد على الفيدباك الرائع ده، وحاضر هاحخدث المقال واوضح كل حاجة فيه بالعربي.

noor · 2019-01-09 في 12:00 م

بجد شكرا جدا . انا اشتريت الكتاب وبقرأ المقالات
انا بشتغل وبتحسن فى شغلى بسبب اللى بتقدمه

    Osama Salah · 2019-01-09 في 6:42 م

    حقيقي متشكر جدا جدا على الفيدباك الرائع ده ^^

ياسين · 2019-05-18 في 11:47 م

هل في حلول تساعد كعملي مش مجرد نظري

اسال او استفسر او قول رايك ...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.