في الدليل ده هقولك الأفكار والطرق والخطوات العملية اللي هتساعدك تحترف كتابة القصص التسويقية أو حرفة التسويق بالقصص (Storytelling).

 

لو أنت عندك شركة او مشروع خاص بيك وبتقدم للسوق منتج او خدمة كويسة، بس مش معاك ميزانية تسويقية كبيرة تتعاقد بيها مع شركة تسويق أو تجيب فريق عمل كامل للتسويق …

 

فى الدليل ده هتتعلم ازاى تعمل تسويق لشركتك بنفسك من غير ما تحتاج تتعاقد مع شركة تسويق أو توظف مسوقين.

 

أما لو أنت شغال فى التسويق سواء كنت مدير تسويق أو مسوق بالمحتوى او مسوق باستخدام مواقع التواصل الإجتماعي أو أي حاجة ليها علاقة بالتسويق بس عايز تتعلم التسويق بالقصص (Storytelling) ولكن مش لاقي مصدر متكامل تتعلم منه …

 

فى الدليل ده هتتعلم ازاى تكتب قصة تسويقية خطوة بخطوة على أسس علمية.

 

قبل ما نبدأ، الدليل ده كبير جدا، +5200 كلمة، أنا تعبت وانا بكتبه عشان انت تلاقي معلومات موثوق فيها ومتجربة وعلى أسس علمية، ولكن كل حرف هنا ملوش لازمة لو انت ماطبقش.

 

 

اقرا بتمعن وبتركيز، وطبق، وابعت لى النتائج اللى وصلت لها عشان اقولك ازاى تحسنها.

 

تنبيه: الدليل مقسوم لـ 3 أجزاء، كل جزء عبارة عن أجزاء، عشان تقرأ محتوى كل جزء لازم تدوس على العلامة دى ◀️.

 

يلا بينا نبدأ …

 

 

القوانين الجديدة فى التسويق

قبل اي حاجة، لازم تعرف المستجدات في عالم التسويق، لازم تكون فاهم ومقتنع بمفاهيم وأمور معينة وتحاول تطبقها عشان التسويق اللي تعمله يجيب نتيجة.

 

اللي هتسمعه هنا – على مدار السنين اللي فاتت – تم إثبات بالتجربة العملية إنها حقائق تسويقية لا مفر من الإعتقاد فيها كمسلمات.


إخلاء مسؤولية: إكسر اي قانون من القوانين اللي هقولها دى، وأنا أضمن لك مليون في المية انك تفشل في تسويق أي منتج أو خدمة مهما كان المنتج حلو.

 

… ويا للعجب الزبون مش مهتم بأي حاجة غير نفسه و مشاكله واهتماماته ورغباته و ارائه.

 

أكبر غلطة بيقع فيها المسوقين و رواد الأعمال وأصحاب الشركات، والسبب الرئيسي في فشل أغلب الشركات والمنتجات والمحتويات هو:

 

“تجاهل تحديد و فهم الزبون من قبل ما يبقي زبون وبعد ما بقي زبون”.

 

طب ازاى اقوم بتحديد وفهم السوق؟

 

خطوة تحديد السوق دى لو انت لسه جديد ومنزلتش السوق (مرحلة تطوير الفكرة)، بس انا هنا عايز أركز على البيزنس اللي بالفعل شغال.

 

انت طالما بيزنس شغال يبقى أكيد عندك زباين حقيقين، وده معناه إنك بالفعل محددهم بس ممكن تكون مش محددهم صح أو مش فاهم دوافعهم ورغباتهم بشكل كامل.

 

يلا بينا نعمل بحث سوق (Market Research) بطريقة مجانية.

 

دول 7 طرق مختلفة، مش بالضرورة تعتمد عليهم كلهم، ولكن ممكن تعتمد على طريقة أو اكتر على حسب ظروفك.

 

1- اعمل بحث في المواقع/المنتديات اللي محتمل تلاقي فيها الزبون بتاعك

 

زي موقع أمازون وموقع سوق دوت كوم وجوميا وكافة مواقع التسوق وأي موقع ليه وزن في المجال بتاعك.

 

وكمان جروبات الفيسبوك المتعلقة بالمجال واللى الزبون بتاعك متواجد ونشط فيها.

 

طب هتروح الاماكن دي تعمل ايه؟

 

هتلاحظ المشاكل اللي الناس دي بتتكلم فيها، وهتكتب الحلول اللي بيتناقشوا فيها مع بعض.

 

وهتفهم دوافعهم ومخاوفهم وآمالهم وأحلامهم في المنتج اللي نفسهم يكون موجود.

 

كل اللي عليك تبقى جزء من المجتمع بتاعهم، وتكتب الملاحظات اللي بتشوفها، لان الملاحظات دى هي اللي هتخليك أولا تعدل من المنتج/الخدمة بتاعتك ، وكمان تستخدم اللغة اللي هما بيستخدموها في وصف مشاكلهم ورغباتهم.

 

2- اعمل بحث على المنافسين (Competitors Research)

 

الهدف من الخطوة دى مش زي ما كل الناس في المجال بيقولوا لك:

 

” اعرف المنافسين، اعرف نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم “.

 

دى نصيحة حلوة مش وحشة، ولكن غامضة ومش بتخليك تعمل أي حاجة غير إنك ترددها مرة تانية.

 

الهدف من الخطوة دى حاجة واحدة بس وهي:

 

معرفة الـ Positioning بتاع المنافسين، وإكتشاف أو تصحيح الـ Positioning بتاع شركتك.

 

معلومة عامة: الـ Positioning هو السبب اللي بيخلي الناس تتعامل مع شركة وتسيب شركة تانية بتقدم نفس الحاجة.

 

طب تعرف Positioning المنافسين منين؟

 

أولا تحدد المنافسين بأسمائهم، ثم ترتب المنافسين حسب القوة أو الأكثر تهديدا بالنسبة لك.

 

ثانيا تكتب جنب كل منافس الرسالة التسويقية اللي دايما بيكرروها لان هي دي الـ Positioning Statement بتاعتهم.

 

ثالثا تسأل الزباين بتوعهم، ودول تلاقيهم في نفس الأماكن اللي قولنا عليها في الطريقة اللي فاتت.

 

رابعا تسأل الموظفين بتوعهم لو تعرف.

 

خامسا تكون انت شخصيا زبون/عميل عندهم عشان تكتشف كل حاجة بيعملوها.

 

بمعرفتك للمعلومات دي، السوق بتاعك هيكون أوضح، لانك هتكون عرفت الزبون عايز ايه؟ وبيحصل عليه ازاى!

 

وبالتالي هتعرف تقدم حاجة مختلفة أو تقدم نفس الحاجة بس تعرضها بشكل مختلف أو تقدم حاجة أحسن من اللى موجودة بالفعل.

 

3- اعمل Surveys بطريقة صح

 

الـ Surveys من أهم وأقوى أدوات عمل بحوث السوق، ولكن بيتم استخدامها بطريقة غلط أو بطريقة مش بتوصل اللي بيعملها لحاجة واضحة.

 

السبب في الموضوع ده هو عدم تحديد وصياغة الأسئلة المطروحة بدقة.

 

وقت الزبون فعلا غالي، ومش هيضيعه في حاجة مش مثيرة للإهتمام بالنسبة له.

 

يعني مثلا بدل ما تحط سؤال وتقول ” ايه المشاكل اللي بتقابلها أو إيه أكبر مشكلة بتقابلها “

 

ده سؤال ملوش أي معنى، بدلا منه قول:

 

” المشكلة (الفلانية) اللي عندك هل هي كذا ولا كذا ولا كذا “.

 

4- اعمل مكالمات 1:1 مع الزبائن الحالية

 

جمع العملاء، وابدا اتكلم معاهم بشكل شخصي وحاول تعرف ليه هما اشتروا المنتج/الخدمة بتاعتك و رأيهم فيه والمشاكل اللي ساعدهم يحلوها.

 

أو تعمل مقابلات شخصية معاهم، أو ايفينت كبير تجمعهم فيه.

 

5- اعمل Focus Group

 

الـ Focus Group عبارة عن مجموعة مركزة من الزباين المحتملين، وبتتعمل بهدف فهم ومناقشة المنتج/الخدمة بالمميزات بتاعته.

 

وبتكون عبارة عن استقطاب من 10 لـ 20 شخص من أكتر الزباين المحتملة وبتكون مجهز اسئلة معينة وسعات بتكون مجهز نسخة بيتا من المنتج/الخدمة.

 

6- البيع مسبقا اللي هو الـ Pre-Sale

 

دى من أهم الطرق اللي محدش بيتكلم عليها، وهي طريقة حلوة جدا في عمل بحث تسويقي قوي.

 

باختصار عبارة عن إنك تعرض المنتج بتاعك بصورة غير رسمية للبيع قبل ميعاده لعدد محدود من الزباين المحتملة بهدف دراسة و معرفة اراء الزباين وما إذا عمل لهم إشباع تام ولا مش مبسوطين بيه!

 

ومن ثم التعديل أو الإطلاق مباشرة لو مفيش مشاكل ظهرت خلال المرحلة الأولى.

 

7- استخدم التسويق بالمحتوى في عمل بحوث السوق

 

واحدة من أهم الطرق اللي انا شايف إنها فعالة جدا من ناحية التكلفة ومن ناحية التأثير أو عمق البحث هي استخدام المحتوى في فهم احتياجات وطلبات الزباين.

 

في حاجة عندنا كمسوقين بالمحتوى اسمها Content Offer.

 

الـ Content Offer عبارة عن قطعة محتوى عميقة بتحل مشكلة حقيقية بيعاني من الزبون المستهدف، وممكن تكون فى شكل فيديو تدريبي أو كتاب إلكتروني أو دليل عملي لإنجاز مهمة ما إلخ.

 

وطبعا بتكون مجانية.

 

الزبون بياخد قطعة المحتوى في مقابل إنه بيديك بمحض إرادته بياناته وهو عارف إنك هتستخدمها في عرض عليه منتج أو خدمة ما.

 

وبعد ما ينزل المحتوى ويقراه، لو هو مستهدف فعلا، هيكلمك ويسالك عن حاجات كتيرة ليها علاقة بالمحتوى اللي هو ليه علاقة بالمنتج/الخدمة اللي انت بتقدمها.

 

في المحتوى اتكلم عن مشاكل الزباين اللي انت قدمت حلها في المنتج/الخدمة اللي بتبيعها.

 

استخدام التسويق بالمحتوى في عمل بحوث السوق مش مقتصر بس على الـ Content Offer إنما كل قطعة محتوى بتنزل على الموقع الإلكتروني تعتبر أداة لبحث وفهم الزبون المستهدف.

 

كل تويتة وكل بوست وكل مقالة الناس بتتفاعل معاها تعتبر أداة لمعرفة وفهم الزبون بشكل أعمق.

 

طب وبعدين؟

 

استخدم كل قطعة محتوى أيا كان مكانها سواء الموقع الإلكتروني أو الفيسبوك أو تويتر أو انستجرام فى إنك تتكلم عن المشاكل اللي بيواجهها الزباين أو تسألهم وتطلب منهم يتكلموا عن مشاكلهم، وتكتب كل حاجة بيقولها وتحطها في فايل واحد.

 

دول كانوا 7 طرق انا شايف ان مفيش غنى عنهم في عمل بحوث سوق وفهم الزباين المحتملة، بالإضافة لأنهم يعتبروا مصادر متجددة لأفكار المحتوى.

 

وبكدا نكون خلصنا كلام على القانون الأول، ويلا بينا ندخل على القانون التاني …

 

 

أصحاب المنتجات أو الخدمات أو الشركات أو المشاريع أو حتى منتجى المحتوى، بيكونوا شايفين إن المنتج النهائي بتاعهم مفيش زيه، وبيتعاملوا معاه معاملة البيبي.

 

وده كارثة.

 

فيه نظرية مشهورة وسط مجتمع رواد الأعمال والمسوقين اسمها Ugly Baby Syndrome – متلازمة الطفل القبيح.

 

والمقصود بيها إن الأم والأب مهما كان ابنهم شكله مش حلو، عمرهم مابيعترفوا بده، وبيكونوا دايما شايفينه أجمل طفل في الدنيا.

 

في عالم البيزنس، النظرة دي لا تغير من الحقيقة في شئ، وممكن تدمر البيزنس.

 

المفروض الأنشطة المتعلقة بالقاعدة التسويقية رقم #1 تخليك تكتشف إذا كان المنتج/الخدمة فيها مشكلة ومطلوبة ولا لا.

 

واللى طلعت بيه لازم تتعامل معاه على أساس إنه صح حتى لو مش على هواك.

 

المهم هواك ولا المهم تكسب؟!

 

أكيد تكسب طبعا، انت فاتح بيزنس عشان تكسب مش عشان تثبت إنك صح.

 

التسويق مهما كان عظيم ومبدع، ومهما كان مين اللي بيعمله حتى لو كوتلر أو سيث جودين نفسه، مابيحليش وحش ولا بيساعد المنتج الوحش إنه ينجح.

 

إنما لو المنتج/الخدمة حلو بشكل كافي، يعني يا دوبك أحلي من المنافس ان شاء الله بـ 1% بس، التسويق هيخليه عظيم جدا ومفيش زيه.

 

التسويق فعلا ما بيحليش وحش، إنما بيخلي الحلو عظيم.

 

ماتحاولش تبيع منتج وحش، الفكرة في المنتج مش في التسويق يا سادة، لو المنتج كويس، كويس بس، هينجح، إنما لو وحش، والنبي لو عملت اللالى ما هينجح.

 

عشان تعرف المنتج/الخدمة بتاعك، لازم تحلله، وعشان تحلله، لازم تنفذ الـ 3 خطوات اللي هقولك عليها حالا:

 

1- فصص ميزات المنتج

2- اكتب الفوائد جمب الميزات

3- اكتب الـ Positioning Statement الأكثر تأثيرا

 

بس كده، ويلا بينا على القاعدة رقم #3 …

 

 

 

أسهل حاجة في 2019 إنك تفتح بيزنس، ولكن أصعب حاجة إن البيزنس ده يستمر.

 

طب ايه اللي ممكن يخلي البيزنس (أي بيزنس) يقفل؟

 

1- تجاهل آراء الزباين

2- يقعد فترة طويلة من غير منتج.

3- المنتج يكون حلو بس مش عليه طلب.

4- السعر يكون قليل أو كبير زيادة عن اللزوم.

5- المنتج يكون حلو بس فيه زيه كتير ومفيش نقطة اختلاف واضحة.

6- المنتج يكون بيحل المشاكل الغلط أو المشاكل الغير مهمة بالنسبة للزبون.

7- كل حاجة تبقى تمام ولكن الأفكار والانشطة التسويقية ضعيفة وغير مؤثرة.

8- التسويق اللي بيتعمل بيلعب على المدى القريب بس، ومش بيشتغل على المدى البعيد.

 

والقائمة تطول …

 

مش عايز ادخل في تفاصيل كل سبب من الاسباب دي لان الموضوع كده هيطول اكتر ما هو طويل اصلا.

 

انا هتكلم عن سبب واحد بس وهو:

 

التسويق اللي بيلعب على المدى القريب بس، ومش بيشتغل على المدى البعيد.

 

في الأول بس، لو انت بتعاني من أي مشكلة من دول أو مشكلة غيرهم وعايز استشارة، سيب لى سؤالك في كومنت تحت وانا شخصيا هرد عليك.

 

الإنترنت غيّر كل حاجة.

 

زمان، كان المطلوب منك كمسوق إنك تروح للزبون لحد عنده.

 

إنما دلوقتي، بقي مطلوب منك تكون متواجد في المكان اللي الزبون بيحب يدور فيه، وقت ما الزبون يحب يدور على الحلول اللي شركتك بتقدمها.

 

يعني الزبون هو اللي بيدور عليك مش انت اللي بتروح ليه.

 

في السبعينات ولحد مطلع الألفية الجديدة، كان التسويق كفكر إنك تروح في أكتر مكان الناس موجودة فيها وتقولهم رسالتك التسويقية!

 

إنما مع بزوغ الإنترنت بشكل قوي و ظهور شركات زي جوجل ومن قبلها ياهو، اتحول التسويق لـ إنك تقف في مكان – ملكك – بشكل ظاهر ومحسوس والناس تيجي لحد عندك.

الحياة كانت عاملة ازاي قبل الإنترنت؟

 

قبل الإنترنت كان فيه التلفزيون، وساعتها الشركات كانت بتعمل إعلانات في أكتر قناة الناس بتتفرج عليها!

 

وكان فيه اللوحات الإعلانية (Billboards) وساعتها كانت الشركات بتروح لوكيل إعلامي يشتري لها مساحة في حتة مشهورة كل الناس بتعدى عليها إلخ.

 

كمان الزبائن أو العملاء أو المستهلكين في الوقت ده ماكانش قدامهم إختيارات كتيرة، لأن أصلا الشركات كانت قليلة، وكمان قنوات التلفيزيون أو بتعبير أكثر دقة قنوات الإعلان كانت قليلة.

 

إنما دلوقتي، ايه الوضع؟

 

دلوقتي الشركات اللي بتقدم نفس الحل كتيرة جدا!

 

يعني مثلا في بلدك فيه كام شركة سياحة؟

 

فيه كام مستثمر ومطور عقاري؟

 

فيه كام مطعم؟

 

فيه كام محل ملابس؟

 

فيه كام شركة بتقدم خدمات تسويق وإدارة؟

 

كام شركة بتقدم خدمات تدريبية وتطويرية؟

 

كتير، صح؟

 

مع كثرة الاختيارات، الزبون بقى ياخد وقت أطول في قرار الشراء، نتيجة إنه بقي يفكر أكتر ويحسبها أكتر وأكتر!

 

أصل الزبون خايف أحسن يكون أختار الحل الغلط، خايف من المخاطرة.

 

وطالما هو خايف يبقي محتاج ثقة، والثقة مفيش أحسن من الـ Content Marketing أو التسويق بالمحتوى في اكتسابها.

 

بناء على الكلام ده، المفروض اي شركة عايزة تنجح في تسويق منتجاتها أو خدماتها أو أفكارها تاخد الخطوتين دول:

 

الخطوة الأولي، تعتمد إعتماد بنسبة تتعدى 75% على التسويق عبر الإنترنت.

الخطوة التانية: فكرها يتجه بنسبة تتعدى 99.99 % لكسب ثقة الزبون أو العميل أولا.

 

عشان الإستراتيجية دي تتنفذ، فيه أمرين لازم يحصلوا، وهما:

 

1- بناء موقع إلكتروني

2- التسويق يكون بالمحتوى

 

بص بقي …

 

التسويق بالمحتوى عبارة عن إستراتيجية تسويقية، معتمدة على إنتاج وعمل محتوى مفيد ومميز لكسب ثقة شريحة محددة من الجمهور المستهدف، وتوجيهها لقرار الشراء.

 

يعني التسويق بالمحتوى هو أداتك لكسب ثقة الجمهور في المقام الأول، وطبعا ممكن يساعدك في جميع الأهداف التسويقية أو أهداف الشركة بس انت افهم مضمون وجوهر العلم وأساسياته، وطبقه بحرفية وذكاء.

 

إذن التسويق اللي هيخلي البيزنس يستمر، هو التسويق اللي هيبني أصول تسويقية (Marketing Assets) البيزنس يعتمد عليها وقت ما فلوس الإعلانات تخلص، واللى هيخلي الزباين المحتملة تثق فيك وبالتالي تشتري منك.

 

ومفيش أحسن من المحتوى كـ Asset يعملك لك تسويق بصفة مستمرة حتى وأنت نايم في بيتكم.

 

تخيل إنك عملت قطعة محتوى تقيلة وحطيتها على موقعك، فيه كام واحد بيدخل عليها وبيكون علاقة مع شركتك وبيدخل في مراحل الشراء؟ كام واحد وثق فيك لأنك قدمت له معلومات مهمة ساعدته يعيش أحسن؟

 

وخد بالك، قطعة المحتوى دى بتعمل المهمة دى طول العمر، يعني مش هيجي وقت ومدة الاعلان تخلص، ولا هيجي وقت وصاحب القناة الإعلانية هيقولك انا اسف مش هعملك إعلان ولا إن الاعلان بتاعك مرفوض!

 

فعلا المحتوى هو الأداة التسويقية الوحيدة اللي تضمن لك تبني بيزنس يعيش سنين مش بس سنتين وبعدين يقفل!

 

يلا بينا على القانون الرابع …

 

 

 

جميع الأسواق تقريبا دلوقتي مزدحمة زي ما وضحنا في النقطة اللي فاتت، بالإضافة إن الخطط والأفكار التسويقية بقت كتيرة اوى، كتيرة اوى فعلا، وكمان الشركات بقت تعمل منتج و 2 و 3 وبتقدم خدمة و 2 و 3 …

 

وبالتالي التركيز بقي قانون من قوانين النجاح في التسويق من وجهة نظري.

 

لو انت شغال أو مسئول عن شركة بتقدم أكتر من منتج ومحتار تعمل تسويق لكل المنتجات دى مع بعض ازاى!

 

اتعامل مع كل منتج/خدمة وكأنها بيزنس منفصل لانها علميا تعتبر Business Unit والصح إنها تتعامل معاملة البيزنس الكامل، يعني يكون ليها استراتيجية وأهداف، وأنشطة تسويقية خاص بيها، ودراسة مفصلة لجمهورها المستهدف إلخ.

 

نصيحة: لو تقدر تخلي الشركة تركز في منتج أو خدمة واحدة يكون أحسن، وساعتها يا عم خلي سعر المنتج/الخدمة الواحدة كبير بدرجة تسمح لك بتحقيق أهداف الشركة المالية و في نفس الوقت يكون في متناول الناس اللي انت عايزهم يكونوا زباين/عملاء عندك.

 

كمان مش صح أبدا – على عكس ما هو منتشر – إنك تشتغل على كل القنوات التسويقية المتاحة!

 

أولا لان ده هيتطلب منك جهد وفلوس أكبر، وثانيا لان ده محتاج تيم كبير بالإضافة لمدير فني وظيفته إن يخلي كل الرسائل التسويقية اللي خارجة من الشركة في كل القنوات متسقة مع بعض (Consistent).

 

طب والصح ايه؟

 

ركز على قناة تسويقية واحدة أو قناتين بالكتير بجانب الموقع الإلكتروني اللي المفروض يكون القناة التسويقية الرئيسية ليك.

 

طب يا عم أسامة فيه أفكار تسويقية كتيرة في المجال وكل واحد بيتكلم عن أفكاره وكأنها الفكرة اللي أول ما تقولها البيزنس هيكسب لوحده!

 

أولا مفيش فكرة مهما كانت حلوة هتنجح من غير تنفيذ حلو.

 

ثانيا مش صح تنط من فكرة لفكرة، هتخسر على المدى البعيد، التسويق دلوقتي معتمد على بناء نظام ممنهج لكافة أنشطة التسويق، والهدف من النظام ده هو جعل الناس تشتري المنتج.

 

وعلى فكرة النظام ده مش ثابت، ومش سهل على اي مسوق إنه يحطه، لازم يكون عنده مهارات في علم التسويق قوية جدا، ومهارات في علوم النفس لا تقل عنها قوة، والأهم يكون عنده دراية بأمثلة ناجحة وفاشلة في الموضوع ده.

 

التركيز ثم التركيز ثم التركيز.

 

يلا بينا على القانون الخامس …

 

 

 

انت بتقرا المحتوى ده دلوقتي عشان حكيت لنفسك قصة أو صدقت قصة انا حكيتها ليك!

 

 

إحنا بنفتكر الحاجات اللي بنفتكرها عشان مربوطة في دماغنا بقصة، بنحب الأفلام اللي بتفكرنا بحواديت وذكريات حلوة، بنعشق الأغاني والنكت اللي مربوطة في دماغنا بمواقف.

 

 

القصص هي عملة التواصل بين الزبون والشركة، وبين الزباين وبعضها.

 

 

انا لما حكيت قصة خطوبتى انا و زهراء، الناس تواصلت معاك بشكل أفضل من أي تواصل حصل بينا خلال اي بوست، و المفروض إن ده بوست شخصي!

 

 

اه ملهم ومعمول حلو والاهم انه حقيقي وصادق (Authentic)، لكن فى الأول وفى الأخر السبب اللي بيربط الناس بيا هو الإفادة والحلول اللي بقدمها.

 

 

 

 

ومفيش دليل عملي على قوة القصص غير أول كومنت موجود على البوست.

 

 

سؤال: هل التسويق للجميع؟

 

 

التسويق زمان كان عبارة عن ورق كبير وخطط وحاجات معقدة، ولكن دلوقتى الوضع اختلف!

 

 

فعليا التسويق للجميع.

 

 

عشان تعمل تسويق أي حاجة في الدنيا مش مطلوب منك غير أنك تحكي قصة، قصة حقيقية، قصة بتعبر عن حاجة معينة، قصة مبنية على Worldview.

 

 

وده اللي هنتكلم عنه بالتفصيل دلوقتي.

 

 

ازاى تكتب قصة تسويقية خطوة بخطوة

الـ Storytelling عبارة عن فن، يعني انت واسلوبك وطريقتك في حكي  القصة.

 

ولكن على الرغم من إن الموضوع فن، إلا إن فيه طرق مجربة متفق عليها لحكي ورواية القصص التسويقية.

 

 

الـ Worldview يعني الفلسفة اللي الشخص مؤمن بيها في جانب واحد أو عدة جوانب في الحياة، يعني وجهة نظره ومفهومه عن الدنيا.

 

الـ Worldview عبارة عن القيم والمبادئ اللي الشخص بينتصر ليها في أي موقف.

 

الـ Worldview هي اللي بتخلي الشخص منحاز (Biased) لحاجة على حساب حاجة.

 

الـ Worldview هي النضارة اللي بيلبسها الشخص في الدنيا ومنها بيبص على كل حاجة، يعني الزاوية اللي واقف فيها وببص منها على الدنيا.

 

مثلا لو شفت واحده بتضرب ابنها في الشارع، ممكن تقول عليها ام كويسة بتربي ابنها، وممكن تقول عليها ايه التخلف ده، وممكن تقول اكيد هو عمل حاجة انا معرفهاش، وممكن تقول وأنا مالي.

 

كل تفاعل حصل مع الموقف ده ينم عن Worldview صاحبه مع إن الحدث واحد.

 

طب توصل لـ Worldviews العملاء المستهدفين دول ازاى؟

 

بنفس الطرق اللي قلناها في أول قانون.

 

كمان ممكن تقدر تكتشف النقطة دى على السوشيال ميديا، عن طريق أنك تسألهم سؤال يبين مدى انحيازهم في جانب معين من جوانب البيزنس أو المنتج بتاعك.

 

مثال عملي:

 

أنا كنت مسؤول عن التسويق لـ E Commerce Business في مجال الحيوانات الأليفة.

 

المهم كنت عايز أعرف أو أحدد الـ Worldview بتاع الزباين المحتملين، عشان أقدر أعمل لهم بعد كده المحتوى اللى يخليهم يدفعوا انتباههم و يتفاعلوا معاه.

 

قمت عملت بوست على الفيسبوك بسيط جدا، والبوست كان:

 

” الحيوان الأليف إنسان له فرو ” مع ولا ضد؟ “

 

Screenshot (1).png

 

خمس كلمات مفيش غيرهم!

 

الكومنتات كانت كتيرة، والناس انقسمت في رأيها، وكل إناء بما فيه نضح!

 

فيه اللى قال انا مع، و فيه قال أنا ضد، وفيه اللى قال حرام عليكوا تشبهوا الانسان اللى ربنا كرمه بالحيوان!

 

وفيه اللى قال انتوا غلطانين الحيوان الأليف انقي من الإنسان وانتوا كده ظالمين الحيوان الأليف.

 

ودى عينة من تعليقات الناس …

 

Marketing Campaigns.png

 

انت اخدت بالك من اللى حصل، الناس اتقسمت، وده المطلوب!

 

مفيش حاجة كل الناس هتوافق عليها، ولو فيه يبقي هي حاجة لا تستحق.

 

بما أن الـ Worldview يعني توجه الشخص فى موضوع ما.

 

انا كنت عايز هنا اعرف اتجاهات الناس بالنسبة للحيوانات الاليفة أو ليه مثلا حد ممكن يدفع شهريا +1000 على الاقل على الحيوان الأليف.

 

فهمت الفكرة؟

 

طب هل فيه أشكال أو تيمات معينة للقصة؟

 

اه فيه، وده اللي هتعرفه حالا …

 

 

 

موقع ويكيبديا عرّف القصة على أنها …

 

 

القصة ممكن تكون:

 

1- تفاصيل معينة في طريقة صناعة المنتج.

 

2- ممكن تكون عن اسم الشركة بتاعك.

 

3- القصة ممكن تكون عن فشلك مرة واتنين وتلاتة لحد ما نجحت.

 

4- القصة ممكن تكون عن معاناة شخصية.

 

5- القصة ممكن تكون عن فريق العمل.

 

6- القصة ممكن تكون عن العميل وازاى هينجح معاكم.

 

7- ممكن تكون عن فكرة معينة أو منهجية معينة.

 

8- ممكن تكون عن ليه فتحت البيزنس بتاعك وبتعمل ايه وليه بتعمله بالطريقة دى.

 

9- القصة ممكن تكون عن فلسفتك في الحياة، والحاجات اللي انت مؤمن بيها.

 

10- القصة ممكن تكون عن قيمك ومبادئك في عمل البيزنس.

 

11- القصة في ازاى المنتج أو الخدمة بتاعتك هتغير وتؤثر في حياة الناس.

 

12- القصة هي المعني اللي الناس بتحسه معاك.

 

13- القصة أنك  تكتب زي ما بتتكلم عشان شخصيتك وقصتك تبان.

 

14- القصة ممكن تكون في الديزاينات بتاعك ، في الألوان ، في الطريقة ، في المصطلحات ، فيما ترمز إليه.

 

15- القصة ممكن تكون في ثقافة الشركة بتاعتك ونظام الشغل ، في مواعيد الشغل ، في طريقة الشغل.

 

16- القصة ممكن تكون في أفعالك ، في كلامك ، في ردود فعلك على أحداث معينة.

 

17- القصة ممكن تكون في كلامك مع العملاء بتوعك.

 

18- القصة زي اللي حكاها ستيف جوبز في إعلان Think Different.

 

19- القصص هي أداة توصيل و نقل الأفكار من شخص لأخر.

 

20- الفكرة مش انت حلو قد ايه، الفكرة الناس هتحس أنك حلو قد ايه من خلال القصص.

 

الناس مش عايزة المنتجات أو الخدمات، الناس عايزة تروح لمكان معين، تحس بحاجة معينة، تفهم حاجة معينة، والقصص هي الطريقة اللي مستعدين يستقبلوا بيها أي معلومة.

 

طب ازاى تعمل Telling للـ Story اللي معاك؟

 

 

اي قصة ليها 5 مكونات رئيسية وهما:

 

1- الرسالة

 

بيقولوا في علم المنطق، إن لكل شئ في الحياة فكرة أو مقدمة صغرى، والقصة مش استثناء!

 

مفيش قصة أو حدوتة ملهاش رسالة أو حاجة عايز توصلها ليك ، لإن أصلا القصة من صفاتها إنها بتقولنا المفروض نعمل ايه في موقف معين، يعني بتهمس في ودنك برسالة.

 

2- البطل

 

مفيش حدوتة من غير بطل!

 

البطل المفروض يكون العميل ، أو ممكن يكون فريق العمل ، أو ممكن يكون الشركة في تعاملها مع موقف معين ، أو شخصية تاريخية أو حد من الشارع ، أو حيوان أليف أو شخصية جمهورك المستهدف بيحبها أو … أو …

 

المهم يكون فيه بطل وخلاص.

 

3- الأحداث والعوائق

 

البطل بيواجه أحداث معينة وعوائق ، بيقع وبيقوم ، وبيروح وبيجي عشان في الأخر يقولنا الرسالة اللي القصة عايزة تقولها.

 

4- العوامل المساعدة

 

دايما بيكون في نقطة تحول، حاجة غير مكتشفة تم إكتشافها، حاجة البطل ماكاناش فاهمها، وفهمها ، حاجة كان محتاج يتعلمها وتعلمها إلخ إلخ.

 

5- النتيجة

 

لكل حدث نهاية، أخر حاجة في القصة هي النتيجة اللي المفروض تؤول إليها كل الأحداث دى ، وغالبا النتيجة دى بتحمل الرسالة ولكن سعات الرسالة بتكون في الأحداث نفسها.

 

احكي بالطريقة والتسلسل اللي يعجبك، بس القصة لازم يكون فيها العناصر الخمسة دول، بأي ترتيب واي حجم.

 

طب هو مين اللي المفروض يحكي القصص؟

 

كل الناس، ولكن في شغلنا، بيحكيها المسوق بالمحتوى، رائد الأعمال، مدير الشركة.

 

طب هل فيه أنماط أو تمبلت معينة امشي عليها عشان اكتب قصة تسويقية.

 

فيه 3، وهتعرفهم دلوقتي.

 

3 طرق لكتابة قصة تسويقية تبيع

 

دلوقتي هشارك معاك 3 طرق اتفق عليها معظم صناع المحتوى، واي قصة تسويقية هتشوفها هتكون مبنية على طريقة منهم بنسبة 98%.

 

 

أشهر وأهم طريقة لحكي القصص هي الـ Three-Act Structure، وهو عبارة عن نموذج بيقسم القصة لـ 3 أجزاء رئيسية بالترتيب:

 

1- التأسيس أو المقدمة (Setup أو Context)

2- الصراع أو تصاعد الأحداث (Confrontation)

3- الخاتمة أو الحل (Resolution)

 

أي قطعة محتوى حتى لو معلومات بحتة، لو وانت بتكتبها مشيت على التسلسل ده، هتلاقي المحتوى اخد شكل القصة، وزاد عليها عناصر الإمتاع والتشويق.

 

 

 

1- التأسيس أو المقدمة (Setup أو Context)

 

المرحلة اللي بتوضح فيها عالم القصة اللي بتقدمها، بتوضح للجمهور فيها مين، وفين، وامتى، وليه، وايه؟

 

خد بالك إن على حسب حجم المحتوى، بيكون حجم التقديم!

 

مثلا في المقال اللي شرحت فيه 71 شركة بتقدم خدمات التسويق في السوق المصري …

 

 

 

 

في 3 سطور انا كنت خلصت مرحلة التأسيس تماما، و وضحت السياق اللي هيدور فيه المحتوى كله، ماكانش ينقصه بس غير إني أقول أفضل الشركات دي في أنهي سنة بس، وبكده تكون المرحلة متكاملة الأركان.

 

في الايميل التاني من كورس عمل المحتوى حكيت برضو قصة، تعالي نشوف التأسيس فيها كان عامل ازاى؟

 

 

 

 

المقدمة دى مش ناقصها غير بس جزء الـ ” ليه “، ولكن هو مفهوم ضمنيا من الإيميل اللي قبله، وانا كمان في اخر الإيميل وضحته بكل صراحة!

 

 

 

 

مرحلة التأسيس  أو إيضاح السياق من أهم مراحل كتابة القصة.

 

يلا بينا نروح للمرحلة التانية …

 

 

2- الصراع أو تصاعد الأحداث (Confrontation)

 

تاني مرحلة هي الصراع أو تصاعد الأحداث وفيها بتجاوب على سؤال ازاى ده هيحصل؟ أو ايه اللي هيحصل؟ ويا تري الموضوع هيخلص على ايه؟

 

ايه التحولات؟ ايه الحاجات اللي بطلنا ماكاناش عارفها وفجأة عرفها فتحول مساره تماما!

 

في الحدوتة دى مرحلة الصراع والتحولات باينة اوى …

 

 

 

الصراع هنا زي ما واضح كان إني عمال اؤجل كل شوية بحجج واهية تم تقديمها في المرحلة الأولي.

 

لحد ما جات اللحظة اللي أدركت فيها فكرة إن المهم الجوهر وإن تبدأ وتطور، وبالفعل المكنة طلعت قماش.

 

فهمت؟

 

 

3- الخاتمة أو الحل (Resolution)

 

 

المرحلة التالتة والأخيرة من أي قصة بتكون الحل أو  الخاتمة واللى هى بتقول فيها نتيجة اللي حصل.

 

وبتشرح فيها وصلت لايه بعد ما حليت المشكلة والعوائق، بتجاوب  فيها على الأسئلة اللي طرحتها في المراحل الاولي.

 

في المرحلة دي بتربط كل الخيوط اللي عملتها في المراحل السابقة، عشان نوصل للحظة النهائية.

 

دي كانت آخر مرحلة من قصة  قصيرة عملتها عشان اوصل فكرة إن كل شخص المفروض يبدا شركته الخاصة أو يشتغل على اهدافه واحلامه الشخصية ويسيب وظيفته اللي مضايقاه (لو مبسوط، يبقى خلاص).

 

 

بكده يكون الـ 3 أفعال أو الـ Three-Act Structure بقت كاملة والقصة واضحة وليها رسالة قالتها من خلال مجموعة من الأحداث والصراعات اللي بيخوضها بطل القصة.

 

الحدوتة ينفع تكون نوع محتوى مستقل، وينفع طبعا تكون جزء من قطعة محتوى تاني!

 

يعني لو انت بتعمل مقال عن التسويف مثلا، مفيش ما يمنع إنك تحكي قصة فيكتور هوغو الأديب الفرنسي الشهير أما كان عنده ديدلاين عشان يكتب روايته الجديدة، وبالرغم من إن كان قدامه 12 شهر إلا إنه قعد يسوف ويسوف، لحد ما لقي الحل!

 

الراجل راح لم كل هدومه ورماها في الشارع، وما خلاش غير شال كبير يستر بيه نفسه، وبالفعل الخطة نجحت والراجل كتب الرواية في ميعادها.

 

اللي عمله هوجو ده مصريين كتير بيعملوه في فترة الثانوية العامة، معظم طلبة ثانوية عامة بيحلقوا شعرهم زيرو عشان ميخرجوش من البيت ويقعدوا يذاكروا.

 

الموضوع ده علميا Device Commentient يعني جهاز الإلتزام.

 

بذمتك مش سرحت وعشت مع القصة اللي انا حكيتها لإنها بس قصة؟!

 

نصيحة: اتفرجوا على أفلام كتير اوى، ولاحظوا ازاى صناع الأفلام بيمشوا على الـ  Three-Act Structure بحذافيرها، وبيبدعوا في كل مرحلة من المراحل.

 




DramaticArc.jpg

 

في النموذج ده من حكي القصص، القصة بتاخد 5 مراحل اساسية، وهما:



1- التوصيف (Exposition)

2- تفاقم الأحداث (Rising action)

3- وصول الأحداث إلى مرحلة الذروة (Climax)

4- حل العقدة (Denouement)

5- النهاية (End)

 

اتفرج على أي فيلم، وغالبا هتلاقي ده هو البناء بتاعه، من أول دقيقة لآخر دقيقة.



1- التوصيف (Exposition)

 

الهدف في مرحلة التوصيف هو التعرف على الممثلين و الأبطال ومن أين جاؤوا، وايه خلفيتهم أو سماتهم الشخصية اللي بتفسر لنا هما ليه هيعملوا اللي هيعملوه أثناء أحداث القصة.

 

الأبطال إما عندهم مشكلة عايزين يحلوها، أو فيه كارثة أو مصيبة حصلت، أو فيه مغامرة معينة هيقوموا بيها أو مهمة المفروض  يعملوها أو لغز عايزين يحلوه …



2- تفاقم الأحداث (Rising action)

 

انا بسمي المرحلة دي مرحلة التوتر، دى المرحلة اللي الأمور فيها مامشيتش زي ما كان مخطط، الموقف احتدم وتفاقم، وبقينا فى مشكلة حقيقية!



3- وصول الأحداث إلى مرحلة الذروة (Climax)

 

وتفضل الأحداث تسوء لحد ما نوصل للذورة والتفجر، تحصل كارثة كبيرة، حد يموت، حاجة ماكانتش على الباب تحصل، أي حاجة تخل الموقف سئ جدا، وتخلي الجمهور يصدق إن مستحيل الابطال أو البطل يقدر يتغلب على كل ده …



4- حل العقدة (Denouement)

 

مع وصول القصة لمرحلة الذروة، بتبتدى العقدة تتحل واحدة واحدة، بحدوث حاجة مش متوقعة، أو بمهارات معينة عند البطل، أو باستخدام البطل طريقة معينة، أو أي حاجة تخلي الناس تصدق إن فيه أمل بعد ما كانت فقدت الامل في المرحلة اللي قبلها …



5- النهاية (End)

 

أخر حاجة في القصة، وهي النهاية واللى غالبا بيكون فيها الرسالة بتاعت القصة كلها.

 

 

أي صحفي اما يروى قصة، بيكون عايز يتاكد إنه يغطيها من كل الجوانب، عشان كده الجماعة الصحفيين طورا اسلوب اسمه (5W1H)، والاسلوب ده عبارة عن 6 اسئلة زي ما هو واضح في الصورة اللي تحت دي.





عناصر القصة في الطريقة دى بتكون:

 

الشخص أو البطل (Who)، الفعل الذي يريد القيام به (What)، الزمان (When)، المكان (Where)، الطريقة (How)، السبب (Why).

 

أي قصة مكونة من بطل ومكان وزمان، والبطل بيعدي بمجموعة أحداث، عشان في الاخر الموضوع كله يؤول لنتيجة معينة.

 

البطل بتاع القصة لازم يكون العميل، والأحداث على حسب المشكلات اللي بيمر بيها وبتعكنن عليه حياته، و تتابع النهاية لازم يكون ازاى البطل حل المشكلات دى باستخدام المنتج بتاعك.

 

طبعا وانت بتعرض القصة بتاعتك، ليك الحق تغير وتبدل في الترتيب زي ما انت عايز، عايز تبدأ القصة بالحدث وبعدين تشوف هتحل الموضوع ازاى، او عايز تبدا بالنتيجة وبعدين ترسم خطوط لحد ما نوصل لها.

 

أنت حر أيها الفنان.

 

وانت بتكتب القصة بلاش تسرد معلومات وخلاص، لا احكي الحدث، بلاش تقول أحمد كان بيعاني من مشكلة عدم تنظيم الوقت، قول بدل من كده، احمد راح الميتنج متأخر.

 

انهي مثيرة للإهتمام اكتر؟

 

وبكده يكون انتهى الدليل الشامل للتسويق بالقصص.

 

أولا احب أشكرك إنك قريت الدليل كله، وأتمنى يكون أضاف لك القيمة اللي انت كنت متوقعها.

 

ثانيا لازم تعرف إن التسويق بالقصص فن في المقام الأول، وعشان تكون محترف لازم تاخد الكلام ده وتطبق، وتبعت لى عشان اراجع لك على اللي علمته الخ.

 

ثالثا لو عندك أي سؤال، اكتبه في تعليق تحت.

 

 

التصنيفات: Content Marketing

14 تعليقات

mohamed hassan · 2018-08-07 في 12:11 م

عاوز القصه الاخيره اللي حضرتك كتبتها في المقال دا لو سمحت .

Eslam · 2018-08-08 في 6:46 م

ممكن مقاله عن التامين وازاي اعمل اعلان عالقيسبوك يهتم بيه الناس ويشدهم وازاي احكي قصه عن التامين

    Osama Salah · 2018-08-08 في 8:52 م

    اهلا يا اسلام، مقال اعلانات الفيسبوك واعلانات عامة لسه شوية بس هو بيتم تجهيزه، التامين مش فاهم تقصد ايه؟

HeshamBinOmar · 2018-08-11 في 8:54 ص

يا اوس اوس والله كلمة الشكر مش هتكفي اللي انت بتقدمة، ومع ذلك شكرا وجزاك الله خير

    Osama Salah · 2018-08-11 في 10:47 م

    ربنا يعزك ويكرم أصلك يا هشام ^^

ahmed yuosef · 2019-02-26 في 8:07 م

موفق مسدد يا حبيب

    Osama Salah · 2019-02-26 في 8:49 م

    أشكرك يا أحمد جدا على دعمك المستمر الذي لا ينقطع ^^

Alshimaa samy · 2019-02-26 في 8:38 م

انت عبقري
وانا بتعلم منك كتير
ومن اشد متابعينك
بس برده لسه تايهة

    Osama Salah · 2019-02-26 في 8:50 م

    أشكرك جدا يا شيماء على دعمك ^^

    تم التواصل معاكي عشان نشوف مشكلة التوهان دي.

    تحياتي ^^

محمد · 2019-02-27 في 2:51 م

معلومات قيمة … وياريت المساعدة لدي خدمات اقوم ببيعها

    Osama Salah · 2019-02-28 في 12:39 ص

    اشكرك يا محمد، تحت امرك اتفصل

      عبدالله · 2019-03-15 في 10:30 م

      السلام عليكم ورحمة الله
      احتاج مساعدتك في عمل قصة تسويقية
      ارجو التواصل واتساب على الرقم
      0590304835

        Osama Salah · 2019-03-16 في 9:14 ص

        تحت امرك يا عبدلله، رقم الواتس اب 01142590309

        فى انتظارك ^^

اسال او استفسر او قول رايك ...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.